نيجيرفان بارزاني يبدي تأييده دعوة الكاظمي للحوار وايجاد مخرج للأزمة الحالية

نيجيرفان بارزاني يبدي تأييده دعوة الكاظمي للحوار وايجاد مخرج للأزمة الحالية

أبدى رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، تأييده لدعوة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، للحوار بين الاطراف السياسية العراقية لإجاد مخرج للأزمة الحالية.

وكتب رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، في تغريدة بموقع تويتر، اليوم الثلاثاء (2 آب 2022) انه "في الوقت الذي نجدد دعوتنا لحوار عراقي اخوي شامل في اربيل، أؤكد دعمنا لدعوة رئيس الوزراء السيد الكاظمي للحوار بين الاطراف السياسية العراقية لإجاد مخرج للأزمة الحالية والعمل معًا للوصول بالوطن الى بر الامان".

وأضاف رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني أن "العراق بحاجة الى الحوار والتفاهم والمسؤولية المشتركة لإنقاذه".
 
يشار الى أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أصدر بياناً يوم الاثنين (1 آب 2022) أكد فيه أن "العراق يشهد احتقاناً سياسياً كبيراً قد ينذر بعواقب وخيمة"، داعياً "جميع الأطراف إلى التهدئة، وخفض التصعيد؛ للبدء بمبادرة للحل على أسس وطنيّة، وعدم الانسياق نحو الاتهامات، ولغة التخوين، ونصب العداء والكراهية بين الإخوان في الوطن الواحد، والجلوس على طاولة حوار وطني؛ للوصول إلى حلّ سياسي للأزمة الحالية، تحت سقف التآزر العراقي، وآليات الحوار الوطني".
 
الكاظمي، أكد أن "على القوى السياسية أن تتحمل مسؤوليتها الوطنية والقانونية، فحكومة تصريف الأعمال قامت بكل واجباتها رغم تجاوزها السقف الزمني الذي رسمته التوقيتات الدستورية لتشكيل حكومة جديدة؛ مما يعد خرقاً دستورياً، ومع كلّ ذلك فنحن كنّا وما زلنا مستعدين لتقديم كلّ المساعدة؛ للوصول إلى صيغة حلّ مرضية للجميع، وبما يحفظ السلم الاجتماعي، واستقرار مؤسسات الدولة ومصالح الناس".

كما دعا الكاظمي إلى "حوار وطني عبر تشكيل لجنة تضمّ ممثلين عن كلّ الأطراف لوضع خارطة طريق للحلّ".

وكانت بغداد قد شهدت تظاهرات حاشدة يوم الأربعاء (27 تموز 2022) اقتحم خلالها المتظاهرون مبنى مجلس النواب العراقي، وانسحبوا بعدما طلب منهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ذلك، ومن ثم عاود المتظاهرون يوم السبت (30 تموز 2022) الى الدخول الى المنطقة الخضراء ومبنى البرلمان والبدء باعتصام مفتوح.

من ثم رد الاطار التنسيقي، على تظاهرات الصدريين، بتظاهرة قرب المنطقة الخضراء من ناحية جسر المعلق، عصر يوم الاثنين (1 آب 2022) ومن ثم انسحبوا من المكان.

التطورات هذه جاءت بعدما أعلن الإطار التنسيقي يوم (25 تموز 2022) عن ترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئيس الوزراء، وهو ما رفضه التيار الصدري.