المالكي: دخول المتظاهرين لمجلس النواب انتهاك سافر لحق التظاهر المشروع

المالكي: دخول المتظاهرين لمجلس النواب انتهاك سافر لحق التظاهر المشروع

عدّ رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، اقتحام المنطقة الخضراء ومجلس النواب من قبل متظاهرين،  "انتهاكاً سافراً لحق التظاهر المشروع"، داعيا حكومة الكاظمي إلى أن "تنهض بمسؤولياتها الدستورية".

وكان متظاهرون قد اقتحموا مجلس النواب في المنطقة الخضراء في بغداد، بعدما عبروا جسر الجمهورية حاملين صور زعيم التيار الصدري، حاملين صورا لمرشح الإطار محمد شياع السوداني، وعبارات رفض له. 

المالكي قال في بيان إن "دخول المتظاهرين من اية جهة كانوا الى باحات مجلس النواب في المنطقة الخضراء والتجاوز على الحماية الامنية للمنطقة يعد انتهاكا سافرا لحق التظاهر المشروع"، مشيراً إلى أنه "قد ينجر الواقع الى تقاطعات مع حمايات النواب والمسؤولين".

رئيس ائتلاف دولة القانون دعا حكومة الكاظمي إلى أن "تنهض بمسؤولياتها الدستورية في حماية الوضع الامني والاجتماعي وتفادي اراقة الدم بين العراقيين، وتعمد الى استخدام الوسائل المشروعة في ردع اي اعتداء على هيبة الدولة ومؤسساتها". 

كما دعا المتظاهرين المتظاهرين "الانسحاب الفوري من المنطقة والالتزام بحق التظاهر القانوني، وعدم الانجرار الى دعوات المواجهة مع القوات المكلفة بالحماية". 

في وقت سابق، دعا القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، في بيان "أبناءه المتظاهرين إلى الالتزام بسلميتهم، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، وبتعليمات القوات الأمنية المسؤولة عن حمايتهم حسب الضوابط والقوانين، والانسحاب الفوري من المنطقة الخضراء".

يذكر أن الاطار التنسيقي، الذي بات الكتلة الأكبر بعد انسحاب التيار الصدري (73 مقعداً) من البرلمان، طرح مرشحه لرئاسة الحكومة المقبلة، وهو محمد شياع السوداني، من بين خمسة أسماء تم طرحها مؤخراً داخل أوساط الاطار التنسيقي، وهم حيدر العبادي وقاسم الأعرجي.

ولم يلق ترشيح محمد شياع السوداني، ردود أفعال رسمية من غالبية الأطراف الاخرى غير المتحالفة مع الاطار التنسيقي، مثل تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكوردستاني وباقي الكتل.