لوكاكو يعود للإنتر معاراً من تشيلسي لموسم واحد

لوكاكو يعود للإنتر معاراً من تشيلسي لموسم واحد
وصل الهداف الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو الى ميلانو حيث سيخضع للفحص الطبي الروتيني قبل اتمام إجراءات عودته الى إنتر على سبيل الإعارة من تشلسي الإنكليزي، وذلك بعد عام على عودته الى الأخير قادماً من "نيراتسوري" بالذات.
 
وقال ابن الـ29 عاماً بعد هبوط رحلته في مطار ميلانو-ليناتي، صباح الأربعاء (29 حزيران 2022)، وهو يرتدي وشاح إنتر إنه "سعيد للغاية"، وفقاً مقطع فيديو بثته صحيفة "غازيتا ديلو سبورت" الرياضية.
 
وانتظر عشرات المشجعين سُدىً الهداف البلجيكي، أمس، بعدما أعلن المدير الإداري للنادي جوزيبي ماروتا في فترة بعد الظهر عن قرب وصول اللاعب الى ميلانو.
 
ووفقاً لوسائل الإعلام الإيطالية والإنكليزية، وصل تشلسي وإنتر الى اتفاق يقضي بعودة لوكاكو الى الفريق الذي توج معه بطلاً لإيطاليا عام 2021، وذلك بعد عام من بيعه الى فريقه السابق مقابل 115 مليون يورو.
 
وحسب ما ورد في التقارير، تفاوض إنتر على دفع ثمانية ملايين يورو لضم لوكاكو على سبيل الإعارة لموسم واحد، مع موافقة اللاعب على خفض راتبه من أجل مغادرة "ستامفورد بريدج".
 
وعاد البلجيكي الصيف الماضي الى تشلسي الذي دافع عن ألوانه بين 2011 و2014، لكن، وبعد تسجيله أربعة أهداف في أول أربع مباريات له، صام لوكاكو عن التهديف لفترة طويلة.
 
وأنهى لوكاكو الموسم في صدارة هدافي تشلسي برصيد 15 هدفاً في مختلف المسابقات، لكن لاعب مانشستر يونايتد وإيفرتون السابق سجل ثمانية أهداف فقط في الدوري.
 
هز الشباك ثلاث مرات فقط في آخر 15 مباراة في الدوري. ظهر في مقابلة مثيرة للجدل مع التلفزيون الإيطالي في كانون الأول الماضي، حيث اعترف بأنه غير سعيد بالطريقة التي يستخدمه بها المدرب الألماني لتشلسي توماس توخل وألمح الى أنه كان يفكر بالفعل في المغادرة، معرباً عن ندمه لتركه إنتر.
 
وعاقب توخل الهداف البلجيكي واستبعده عن التشكيلة الأساسية لفترة وجيزة حتى اضطر الى الاعتذار عن تصريحاته للنادي وجماهيره في كانون الثاني.
 
وأنهى تشلسي موسمه في المركز الثالث في الدوري وفاز بكأس العالم للأندية، لكنه خسر أمام ليفربول في نهائي مسابقتي كأسي الاتحاد والرابطة المحليتين وفقد لقبه في مسابقة دوري أبطال أوروبا بخسارته في ربع النهائي أمام ريال مدريد الإسباني الذي توج لاحقاً باللقب.
 
أما إنتر، فتنازل عن لقب الدوري لصالح جاره اللدود ميلان واكتفى بالوصافة، فيما انتهى مشوار فريق المدرب سيموني إنزاغي في دوري الأبطال عند ثمن النهائي على يد ليفربول الإنكليزي.