النجف تعلن احصائية بانتاج التمور ومساحات زراعة النخيل

النجف تعلن احصائية بانتاج التمور ومساحات زراعة النخيل

أعلنت مديرية زراعة محافظة النجف، عن احصائية بمساحات الأراضي المزروعة بالنخيل، وكميات انتاج التمور للعام 2021.
 
وقال رئيس قسم التخطيط في مديرية زراعة النجف مضر جهاد الجشعمي، إن "اعداد أشجار النخيل في محافظة النجف حسب احصائية العام الماضي 2021 تبلغ 1070028 نخلة".
 
بات ملفّ المياه يشكّل تحدياً أساسياً في هذا البلد شبه الصحراوي، والذي يبلغ عدد سكانه 41 مليون نسمة، وحمّلت بغداد مراراً جارتيها تركيا وإيران مسؤولية خفض منسوبات المياه بسبب بناء سدود على نهري دجلة والفرات.
 
وأوضح الجشعمي، أن "كمية الإنتاج للتمور في العام 2021، بلغت 64201 طن".
 
وبحسب وزارة الزراعة العراقية فان كميات التمور المنتجة في العراق في العام 2021 بلغت حوالي مليون طن، بزيادة مقدارها 30% عن عام 2020، وبلغ حجم التصدير 600 الف طن، وبزيادة ما يقارب 70% عن العام 2019 الذي بلغ الإنتاج فيه 600 ألف طن.
 
ووفق بيانات الجهاز المركزي للإحصاء التابع لوزارة التخطيط العراقية فقد بلغ حجم الإنتاج لعام 2020 نحو 735 ألف طن من نحو 17 مليون نخلة.
 
وتشير تلك البيانات أيضاً إلى أن معدل تصدير التمور العراقية إلى الخارج بلغ قرابة 600 ألف طن إلى تركيا والهند ومصر وسوريا والأردن والإمارات، إضافة إلى دول أخرى مثل الصين وبنغلادش وبعض الأسواق الأوروبية والأميركية.
 
يتراوح حجم الاستهلاك المحلي لجميع المحافظات العراقية ما بين 150 و200 ألف طن سنوياً من التمور، حيث يعد العراقيين التمور من الوجبات الغذائية الأساسية لهم.
 
من أنواع التمور العراقية التي تستهوي المواطنين: الخستاوي والخضراوي والأشرسي والجمالي والحلاوي والساير والمكتوم.
 
يعدّ العراق، الغني بالموارد النفطية، من الدول الخمس الأكثر عرضة لتغير المناخ والتصحر في العالم، وفق الأمم المتحدّة، خصوصا بسبب تزايد الجفاف مع ارتفاع درجات الحرارة التي تتجاوز في مرحلة من فصل الصيف خمسين درجة مئوية.
 
وتراسل الحكومة العراقية باستمرار كلاّ من طهران وأنقرة للمطالبة بزيادة الحصّة المائية للعراق من نهري دجلة والفرات.
 
واعتبر البنك الدولي أن غياب أي سياسات بشأن المياه قد يؤدي إلى فقدان العراق بحلول العام 2050 نسبة 20% من موارده المائية.
 
وكان العراق قد أعلن أن المشروعات المائية التركية أدت لتقليص حصته المائية بنسبة 80%، بينما تتهم أنقرة بغداد بهدر كميات كبيرة من المياه.
 
يشار الى ان وزارتي الزراعة والموارد المائية في العراق، قررتا تخفيض المساحة المقررة للزراعة في الموسم الشتوي 50 بالمائة عن العام الماضي، وذلك بسبب قلة الإيرادات المائية القادمة من تركيا وإيران.
 
وزير الزراعة العراقي، محمد الخفاجي، حذّر في وقت سابق من أن شح المياه بات يهدد بانهيار أمن العراقيين الغذائي.
 
وبحسب المديرية العامة للسدود في العراق، تشكل الأمطار 30% من موارد البلاد المائية، في حين تقدر كميات مياه الأنهار الممتدة من تركيا وإيران بنحو 70%.