مقال عن الاقاليم يؤدي الى سحب يد مستشار الامن الوطني مهند نعيم

مقال عن الاقاليم يؤدي الى سحب يد مستشار الامن الوطني مهند نعيم
اعلن جهاز الامن الوطني سحب يد مستشاره مهند نعيم على خلفية مقال نشر على صفحته على منصة التواصل فيسبوك يتحدث عن الاقاليم.

وجاء في بيان صادر عن الجهاز ان "جهاز الأمن الوطني العراقي يسعى ليكون عنواناً للوحدة الوطنية الجامعة لمكونات وطوائف الشعب العراق، وهو ما رسخ الصورة الناصعة عن الجهاز لدى كل الأوساط الرسمية والشعبية وبما يبعث الفخر والتفاني في نفوس ضباط الجهاز ومنتسبيه لأداء الواجبات المناطة بهم".

وحسب البيان ان رئيس جهاز الأمن الوطني العراقي أمر "بسحب يد المستشار في الجهاز مهند نعيم وإحالته إلى التحقيق للتثبت من صحة ما نُسب إليه مؤخراً من منشور عبر منصات التواصل الإجتماعي".

وأكد جهاز الامن الوطني "تمسكه بالعمل على كل ما من شأنه إرساء مفاهيم الوحدة الوطنية وإعلاء قيمها على مساحة الوطن"، مضيفا ان الجهاز يؤكد ايضا على "التوجيهات الخاصة السابقة بمنع ضباط الجهاز ومنتسبيه من الخوض في الأمور السياسية والإلتزام بالمهنية والابتعاد عن التوجهات والنزعات التي تمس أمن الوطن ووحدته والسلم المجتمعي".

سحب اليد هذا جاء عقب مقال نشره مهند نعيم توقع فيه مستقبلاً مظلمًا للبلاد عبر "مشروع الأقلمة"، حيث هاجم الأطراف السياسية والدينية والجماعات المسلحة التي تدير السلطة في العراق.

ويرى نعيم في مقاله الذي حذفه على عجاله ان السيناريو القادم يقوم على تقسيم العراق إلى ثمانية أقاليم أطلق عليها تسميات خاصة.

ثلاثة من هذه الأقاليم ستقع في جنوب البلاد أحدها لـ "المعارك العشائرية والنهب" في "البصرة وميسان وذي قار والمثنى"، والآخر لـ "الفقر والجهل" يضم بابل والديوانية وواسط، وثالث لـ "اللطم والتجارة بالموت والنعي وبيع الأكفان وماء الورد على المقابر، وتوزيع البكاء والحزن على زائري الإقليم مقابل مبالغ مهولة تكدس في بريطانيا لصانعة الكراهية"، في إشارة إلى المرجعية الدينية، مبينًا أنّ هذا الإقليم سيشمل "النجف وكربلاء".، حسب مقال مهند نعيم.