30 الف محاضر في ذي قار يطالبون بالإنصاف ويهددون بخطوات تصعيدية

30 الف محاضر في ذي قار يطالبون بالإنصاف ويهددون بخطوات تصعيدية
قضى المحاضرون اعتصامهم امام مبنى مديرية التربية في محافظة ذي قار اليوم الخامس على التوالي، للمطالبة بتوفير تخصيص مالي لشمولهم بقرار 315 أسوة باقرانهم في الدوائر الحكومية الاخرى.

وقال ممثل محاضري الناصرية علاء الموسوي ان "قرار 315 ضمن في الموازنة لكن تم استبدال الموازنة بقانون الدعم الطارئ للامن الغذائي".

وأضاف ان "مطلبنا الاساس هو ان يتم تطبيق قرار 315 بكل حذافيره، وفي حال عدم تنفيذ مطالبنا نحن لانستطيع فرض سيطرتنا على المحاضرين، وقد يحدث شيء لايحمد عقباه"، داعيا الحكومة بـ"تنفيذ مطالبنا من اجل امن المحافظة".

ويواصل اكثر من ثمانية وعشرين الف محاضر في ذي قار عملهم في المدارس منذ سنوات، دون تثبيتهم على الملاك الدائم، رغم المطالبات المتكررة، اذ يمثلون نسبة ستين في المئة من الكادر التعليمي في المحافظة.

ويؤكد المتظاهرون بان مقاطعتهم العمل كمحاضرين في المدارس "سيعرقل التعليم في المدينة، وربما يصل للتوقف بشكل تام".

وتساءل المحاضر بهاء الموسوي "هل يعلم رئيس البرلمان ورئيس اللجنة المالية النيابية ان المحاضر الذي يتقاضى 235 الف دينار هو صاحب عائلة لديه بدل ايجار واطفال؟، مؤكدا ان "هذا المبلغ لا يكفي لخمسة ايام في الشهر لحياة المحاضر فكيف اذا كان المبلغ لمدة 30 يوماً!".

يدوره قال المحاضر علي حسين طاهر ان "المحاضرين اليوم يربون جيلا ومن يربي جيلا يجب ان يكون محترما"، لافتا الى ان هذه الحكومة "بمماطلتها جعلتنا غير محترمين، والان يتحدثون عن تصعيدنا بالتظاهرات ويصفونها بانها ليست من اخلاق المحاضرين والمدرسين".

"لذلك نقول لهم انتم من اوصلنا  لهذه النتيجة، وهذه مديرية التربية مغلقة، نحن لسنا راضين بذلك لكن حقوقنا المنتهكة هي من تدفعنا لذلك".

ولم يكتف المحاضرون باعتصامهم، وبدأوا بخطوات تصعيدية بقطع جسري النصر والزيتون في الناصرية، لايصال رسائلهم للجهات المعنية بشكل لافت.

وفي تصريحات سابقة لوزير التربية، فان عدد المحاضرين وصل الى 203 آلاف محاضر في عموم البلاد، مؤكدا ان هذا يحتاج الى وقت لتوفير التخصيصات المالية والدرجات الوظيفية لضم المحاضرين الى الملاك الدائم.