أوبك: حصة العراق لشهر نيسان ستبلغ 4.414 مليون برميل من النفط يومياً

أوبك: حصة العراق لشهر نيسان ستبلغ 4.414 مليون برميل من النفط يومياً
نشرت منظمة أوبك جدولاً حددت فيه حصة العراق من إنتاج النفط لشهر نيسان القادم بـ4.414 مليون برميل من النفط يومياً.
 
وحدد جدول منظمة أوبك حصة العراق الإنتاجية لشهر نيسان 2022، بـ4.414 مليون برميل من النفط يومياً بزيادة مقدارها 44 ألف برميل يومياً عن شهر آذار البالغة 4.370 مليون برميل يومياً.
 
الاحصائية الأولية الصادرة عن شركة تسويق النفط العراقية "سومو"، أعلنت أن مجموع الصادرات لشهر شباط 2022، بلغ 92790173 برميل من النفط بمعدل 3.314 مليون برميل من النفط يومياً، في حين كانت حصة العراق تبلغ في شباط 4.325 مليون برميل يومياً.
 
وكان إنتاج النفط العراقي 4.162 مليون برميل يومياً في كانون الثاني 2022، بانخفاض 1.5% من 4.225 مليون برميل يومياً في كانون الأول 2021، وفقاً لشركة تسويق النفط الحكومية.
 
وحسب جدول أوبك لحصص شهر نيسان 2022، جاء العراق كثاني أكبر منتج في المنظمة بعد السعودية وثالث أكبر منتج في منظمة (أوبك+) بعد السعودية وروسيا. إذ تم تحديد إنتاج كل من السعودية وروسيا، بـ10.436 مليون برميل يومياً، خلال شهر نيسان، أي بزيادة نحو 105 آلاف برميل يومياً عن شهر آذار الجاري.
 
حصة منظمة اوبك المقررة في نيسان ستبلغ 25.315 مليون برميل يومياً، في حين ستبلغ حصة المتحالفين مع أوبك 16.379 مليون برميل يومياً.
 
وصرح وزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار، في أواسط كانون الأول 2021، بأن العراق يخطط لرفع الطاقات الإنتاجية للنفط الخام إلى ثمانية ملايين برميل يومياً في غضون سنوات، وحينها نقلت جريدة "الصباح" عن وزير النفط قوله إن "وزارة النفط تسعى إلى زيادة إنتاج النفط الخام إلى ثمانية ملايين برميل يومياً مع العمل على زيادة إنتاج الغاز في الحقول النفطية".
 
وذكر الوزير العراقي أن جميع البرامج والخطط التي تنفذها شركات القطاع النفطي تهدف إلى تحقيق هدفين الأول الوصول إلى الزيادات المخطط إليها في إنتاج النفط الخام في غضون السنوات المقبلة واستثمار جميع كميات الغاز المنتجة في كل الحقول لتحقيق الاستقرار في إمدادات الغاز لإنتاج الطاقة الكهربائية والصناعات الأخرى.
 
وحسب تقارير لوزارة النفط العراقية، فإن الطاقات الإنتاجية الحالية للنفط الخام في البلاد تبلغ نحو 4 ملايين و800 ألف برميل يومياً، يُنتج 70% منها في الحقول النفطية التي تديرها الشركات النفطية الأجنبية وأبرزها أكسون موبيل ولوك أويل وإيني وبي بي وشركات صينية وماليزية.