أربيل ترفض مساعدات بغداد: لم تكن بمستوى التوقعات

أربيل ترفض مساعدات بغداد: لم تكن بمستوى التوقعات

أكد محافظ أربيل أوميد خوشناو أن إقليم كوردستان يرفض المبلغ الذي خصصه مجلس الوزراء العراقي، لمواجهة الفيضانات والسيول في الإقليم، مشيراً الى ان المبلغ المخصص لا يناسب حجم الأضرار التي خلفتها الفيضانات التي اجتاحت المدينة.
 
وأعلن وزير الاتصالات العراقي أركان الشيباني، في مؤتمر صحفي عقده أمس الثلاثاء (21 كانون الأول 2021) بعد انتهاء الجلسة الاعتيادية لمجلس الوزراء العراقي، أن المجلس قرر صرف مبلغ ملياري دينار من ميزانية المخصصة لحالات الطوارئ لمواجهة السيول والفيضانات في إقليم كوردستان.

وعقب إعلان قرار الحكومة العراقية، أصدر محافظ أربيل بياناً ذكر فيه أنه "الى جانب رفضنا القاطع لقرار مجلس الوزراء العراقي، نؤكد أن القرار لم يكن في مستوى التوقعات وحجم الأضرار الناجمة عن الفيضانات، بأي شكل من الأشكال".
 
وأضاف خوشناو، "نعرب عن خيبتنا بشأن مساعدة الحكومة العراقية ورفضنا للمبلغ المخصص، ونأمل أن يقوم مجلس الوزراء بمراجعة قراره، لأن ما طالبنا به هو حق قانوني وليس صدقة، يتم استقطاع مبلغ من ميزانية إقليم كوردستان باسم النفقات السيادية والآن في حين حاجة إقليم كوردستان يجب إعادة المبلغ لنا".
 
وكان محافظ أربيل قد دعا الحكومة الفيدرالية في بغداد في مؤتمر صحفي عقده بعد اجتياح الفيضانات لأربيل، الى مساعدة المحافظة وتخصيص مبلغ مالي من الميزانية المخصصة لحالات الطوارئ لمواجهة الكارثة الانسانية التي حلت بالمدينة. 
 
وفي هذا السياق أشار خوشناو في البيان الصادر عنه أمس الثلاثاء الى أنه "قمنا بمطالبة الحكومة العراقية كحق قانوني بتخصيص مبلغ من الميزانية المخصصة لحالات الطوارئ والتي يتم استقطاع جزء من ميزانية الإقليم لها بشكل شهري، وذلك من اجل مساعدة المنكوبين والمتضررين من الفيضانات"، لافتاً الى أنه "ليعيدوا الجزء الذي هو من حق إقليم كوردستان". 
 
يوم الجمعة الماضي، اجتاح فيضان مدينة أربيل جرّاء موجة أمطار غزيرة ضربت المدينة، وخلف أضراراً بشرية ومادية في عدّة مناطق. 
 
وأعلن محافظ أربيل في مؤتمر صحفي ان "الفيضانات اجتاحت 15 ناحية وقرية، وتسببت بموت 12 شخصاً ولا تزال جثتا اثنين منهم مفقودتين".
 
وذكر أن حجم الأضرار المادية الناجمة عن الفيضانات بلغ "نحو 20 الى 21 مليار دينار، وان المياه أغرقت 2509 منازل وأوقعت أضراراً فيها، مشيراً الى ان "الفيضانات تسببت بإضرار 402 منزل، و867 سيارة جزء منها يعود الى الدولة، كذلك 153 محلاً تجاري".