الأمم المتحدة تقترح قبول لجوء المهاجرين العاجزين عن العودة لبلدانهم

الأمم المتحدة تقترح قبول لجوء المهاجرين العاجزين عن العودة لبلدانهم

ينشغل المجتمع الدولي بأزمة المهاجرين العالقين على الحدود البولندية البيلاروسية، في وقت تسوء فيه الأوضاع وتهدد بخروجها عن السيطرة إثر اشتداد التوتر العسكري بين بيلاروسيا وبولندا.
 
وفي إطار المساعي لحلّ الأزمة، قدمت منظمة الأمم المتحدة اقتراحاً بقبول طلبات لجوء بعض المهاجرين إلى الأراضي الأوروبية، منهم العاجزين عن العودة إلى بلدانهم، كذلك الراغبين بلم شملهم مع عائلاتهم المقيمة في اوروبا، إضافة إلى المهاجرين الراغبين بالعودة إلى بلدانهم بشكل طوعي وآمن.

فرحان حق، نائب المتحدّث باسم الأمم المتحدة قال: "في إطار المنظمة لدينا وكالتين تعنيان بالهجرة واللاجئين وهما الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية، يمكننا المساعدة وسنعمل ما في وسعنا لحلّ الأزمة".
 
وقامت منظمة الصليب الأحمر في بولندا بتقديم المساعدات للمهاجرين العالقين على حدودها، وأكدت انها أرسلت دفعة من الحاجات الأساسيّة للمهاجرين وهي في طريقها لإرسال دفعة أخرى. وفي الجانب البيلاروسي، قامت قوات تابعة لجيش البلاد بنصب الخيم للاجئين وإيصال المساعدات الإنسانية لهم.
 
يأتي ذلك عقب وفاة اكثر من 9 مهاجرين على الشريط الحدودي الواصل بين بولندا وبيلاروسيا بسبب البرد او الجوع، كان آخرهم شاب سوري توفي، السبت، بسبب البرد القارص.
 
جوشميسكي وهو من كادر منظمة الصليب الأحمر، قال: "قمنا بتوزيع مساعدات كثيرة، وهي مقدمة من منظمة الصليب الأحمر البولندي، شملت حزمة من الأحذية والألبسة أدوات للتدفئة".
 
وشهدت المنطقة التي علق فيها المهاجرون الكورد ذكريات أليمة خلال الحرب العالمية الثانية، وإن التصريحات التي يدلي بها الرئيس البيلاروسي أليكساندر لوكاشينو لا تبشر بخير.
 
لوكاشينو قال: "أي خطأ نرتكبه سوف يؤدي بنا إلى حرب تجرّ روسيا أكبر قوة نووية بشكل مباشر إلى الساحة".
 
وقامت بولندا بنشر 17 ألف جندي على حدودها، فيما أرسلت بريطانيا 10 جنود لرفع معنويات الجيش البولندي، كما أظهرت دول الاتحاد الأوروبي دعمها الكامل وتعاطفها مع وارشو.