العمليات المشتركة: انطلاق عملية أمنية مع البيشمركة لملاحقة بقايا داعش

العمليات المشتركة: انطلاق عملية أمنية مع البيشمركة لملاحقة بقايا داعش


أكد المتحدّث باسم العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، انطلاق عملية أمنية اليوم في قيادة عمليات نينوى وقوات المحور السادس التابعة لقوات البيشمركة وبإسناد جوي من طيران الجيش والقوة الجوية وطيران التحالف لتفتيش مناطق كشاف العليا وكشاف السفلى، لملاحقة بقايا عصابات داعش في المناطق التي تقع بين قوات البيشمركة والقوات الاتحادية.

وقال الخفاجي اليوم السبت (6 تشرين الثاني 2021) إن "هذه العملية مهمة جداً، وتأتي ضمن سلسلة العمليات التي تم الاتفاق عليها مع البيشمركة من خلال الاجتماعات التي عقدت في وقت سابق وكذلك من خلال مراكز التنسيق المشتركة بيننا وبين البيشمركة".

وتأتي أهمية العملية المشتركة بحسب الخفاجي، لاسيما وأن تنظيم داعش "بدأ يتنامى في تلك المناطق التي تشهد في بعض الأحيان وجود فراغات بيننا، وبين قوات حرس إقليم كوردستان، ويحاول تنظيم داعش الإرهابي أن يتموضع في تلك المسافات المتروكة، لكن قيادة العمليات المشتركة بتخطيط مشترك مع الاخوان في البيشمركة، أعلنت اليوم عن انطلاق اول عملية مشتركة امنية مشتركة في منطقة كشاف العليا وكشاف السفلى، وبدأت هذه العمليات بسلسلة من الضربات الجوية بطيران القوة الجوية والتحالف الدولي وطيران الجيش".

أما بشأن تفاصيل العملية، اوضح الخفاجي: "بدأنا بالحدود الفاصلة بين قيادة عمليات نينوى وقوات البيشمركة خصوصاً في منطقتين مهمتين (كشاف العليا وكشاف السفلى)، في هاتين المنطقتين بدأت التنظيمات الإرهابية تحاول أن تتخندق وتقوم بعمليات ضد قواتنا الأمنية، لذلك بعد أن جهزت المعلومات الاستخبارية والأمنية وتم التخطيط المشترك لهذه العملية بيننا وبين قيادة عمليات البيشمركة بدأنا نتيجة للجهد الاستخباري والأمني والمعلومات الاستخبارية والأمنية التي حصلنا عليها، والتي شاركناها مع أخواننا البيشمركة كان من الضروري جداً أن تنطلق هذه العملية في ساعة مبكرة من صباح هذا اليوم في تلك المنطقتين باتجاه عمليات نينوى، وكذلك قوات البيشمركة من أجل أن تبدأ هذه المنطقة بعملية انتهاء لتواجد تنظيم داعش الإرهابي".

"قوات البيشمركة ساهمت واشتركت بقوات فعلية بقوات المحور السادس، وهي قوات مهمة جداً ومتدربة لديها امكانيات وخبرة عالية ومرونة عالية في ملاحقة الارهابيين، كما ان وحدة القيادة والسيطرة والتنسيق العالي الذي أسهم في تحرك القوتين بنسق عال جداً وبجهد استخباري موحد، ومسك الثغرات الأمنية كان مهماً جداً بالتنسيق بين القوتين"، حسب الخفاجي.

وعن أعداد عناصر داعش المتواجدين في منطقة العملية، أشار إلى انهم "ما بين 150 إلى 200 عنصر من التنظيم الإرهابي، تتحرك على شكل مجاميع بمفارز من 5 إلى 6 أشخاص ويقومون بعمليات الاعتداء طريق الذئاب المنفردة، ولذلك عملية الاحاطة والتطويق سواء البيشمركة او قواتنا بدأت في الانطلاق بساعة الصفر، ومسك خط الصد باتجاه قرية كشاف العليا والسفلى".

بخصوص نتائج العملية، قال الخفاجي: "ستكون النتائج التي تحققها القوات الأمنية أثناء التقدم مهمة جداً، وذات مردود ايجابي بالنسبة إلى المعلومات الاستخبارية والامنية التي توفرت لديهم، لحد هذه اللحظة القوات الأمنية تتقدم وتطارد، وسنعلن نتائج العملية لاحقاً".

بشأن تواجد داعش في ديالى أكد ان التنظيم "يستغل الخلافات العشائرية ويقوم بنوع من العمل الإرهابي، لإرباك الوضع الأمني، وإشاعة الفكر الطائفي والحقد".

أما في صلاح الدين "يحاول التنظيم من خلال ما يمتلكه من بعض المجاميع في سلسلة جبال مكحول، وكذلك بشمالها وغربها، أن يقوم بمثل هذه العمليات، لكن الضغط الكبير الذي ولدته قواتنا الأمنية خصوصاً في ديالى وفي مناطق كان يعتقد تنظيم داعش بأن القوات الامنية لن تستطيع أن تصل له في سلسلة جمال حمرين وحوض العظيم، تمكنت قواتنا الامنية من أن تصل وتطارد حتى عصابات الجريمة المنظمة".

عن الاوضاع في كركوك، اشار المتحدث باسم العمليات المشتركة الى ان "المقر المتقدم في كركوك من خلال عملياته الاستباقية الليلية مستمر في ملاحقة ومطاردة من تبقى من جيوب التنظيم الارهابي في وادي شاي الرشاد، ومستمر بالضغط عليهم"، مبينا ان "هناك تجاوباً من قبل الاهالي بالتعاون مع القوات الأمنية، ولا توجد أي مخاوف على المواطنين في كركوك فهي آمنة ومستقرة، ووضعها الأمني والاقتصادي والاجتماعي مستقر".

وأوضح أن "التنسيق مستمر مع قوات البيشمركة، وليس وقتياً، وستراتيجياً، وفق رؤية بعيدة المدى بيننا وبين قوات البيشمركة"، عاداً "التبادل في الادوار مهماً في استتباب السلم المجتمعي، لذلك فمراكز التنسيق المشتركة واجبها المحافظة والاستمرار في هذا التنسيق والعمل المشترك الأمني احد اهم الاسباب التي أدت إلى ظهور هذه المراكز الاستمرار بالعمليات الاستباقية المشتركة".