السفير الكندي في العراق يدين "بشدّة" الهجوم "الإرهابي" على المقدادية

السفير الكندي في العراق يدين

أدان السفير الكندي لدى العراق، أولريك شانون، الهجوم الذي شنّه عناصر تنظيم داعش على إحدى القرى في قضاء المقدادية التابع لمحافظة ديالى، امس، والذي أودى بحياة وإصابة العشرات.
 
وقال السفير الكندي في تغريدة على صفحته الشخصية على موقع تويتر، اليوم الأربعاء (27 تشرين الأول 2021): "أدين بشدة الهجوم الإرهابي ضد المدنيين العزل في قضاء المقدادية والذي راح ضحيته العديد من الشهداء وجرح آخرين". 
 
وعبر شانون عن أسفه لاستهداف المدنيين، متمنياً "الشفاء العاجل للجرحى والرحمة والغفران للشهداء".
 
مساء امس الثلاثاء (26 تشرين الأول 2021)، نصب عناصر من تنظيم داعش كميناً في إحدى قرى المقدادية، ما أدّى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى.
 
وقال محافظ ديالى مثنى التميمي في تصريح عقب وقوع الهجوم، إن "عناصر من تنظيم داعش، نصبوا كميناً لأحد المنازل قرب قضاء المقدادية، ما اسفر عن استشهاد 11 شخصاً".
 
وتزامن هجوم تنظيم داعش على مدينة المقدادية مع ازمة سياسية يعيشها العراق عقب إجراء الانتخابات البرلمانية ورفض بعض الجهات السياسية لنتائج العملية.
 
وافادت مصادر اخرى بسقوط "اكثر من 14 قتيلاً بالإضافة الى إصابة اكثر من 20 شخصاً"، في الهجوم.
 
رئيس الجمهورية برهم صالح أدان الهجوم الذي شنه داعش على المقدادية، مؤكداً أن الحادث تذكير بضرورة توحيد الصف ودعم الأجهزة الامنية وغلق الثغرات.
 
فيما شدّد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في تعليقه حول الحادثة انه "لا ينبغي التلهّي بالصراعات على المقاعد والسياسة ونسيان الإرهاب".
 
ومنذ مطلع العام الماضي 2020، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من تنظيم داعش، لاسيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين وديالى، وحزام بغداد.