الخارجية تعلق بشأن وفاة عراقية على الحدود البيلاروسية البولندية

الخارجية تعلق بشأن وفاة عراقية على الحدود البيلاروسية البولندية


قال المُتحدث باسم وزارة الخارجيَّة العراقية، أحمد الصحاف، إن  وزارة الخارجيَّة  تتابع بإهتمامٍ بالغ عبر سفارة جمهوريَّة العراق في موسكو.

واشار الصحاف في بيان، اليوم الأحد (9 أيلول 2021) إلى إمكانية التنسيق مع السلطات المعنية في كلا البلدين للوقوف على تفاصيل أكثر دقة عن الحادث.

وكانت السلطات البيلاروسية قد اعلنت اليوم  العثور على جثة مواطنة عراقية في مقاطعة غرودنينسك قرب الحدود مع بولندا.  

 وأفادت هيئة الحدود الحكومية البيلاروسية، في بيان بأنه "تم يوم 19 ايلول في مقاطعة غرودنينسك قرب قرية ليسنوييه على مسافة متر واحد من الحدود البيلاروسية البولندية العثور على جثة امرأة ذات مظهر غير سلافي ولم تظهر عليها علامات الحياة".
 
وذكرت الهيئة أنها رصدت مؤشرات واضحة تدل على أن الجثة تم سحبها أرضا من بولندا إلى داخل بيلاروس، مضيفة أن الجهات المعنية فتحت تحقيقا في القضية ودعت ممثلين عن الأمم المتحدة إلى الموقع.  
  
من جانبها، ذكرت لجنة التحقيقات البيلاروسية أنها حددت هوية المرأة وهي مواطنة عراقية في 39 عاماً من عمرها، مضيفة أن التحقيق لا يستبعد فرضية وفاتها جراء انخفاض درجات الحرارة.

ومؤخراً وقع الرئيس البولندي أندريه دودا، مرسوماً بشأن إعلان حال الطوارئ لمدة 30 يوماً على الحدود مع بيلاروس، خوفاً من تدفق كبير للمهاجرين وتحسباً لمناورات عسكرية روسية مقبلة، حسبما أشار المتحدث باسمه.
 
عبر آلاف المهاجرين معظمهم من الشرق الأوسط، الحدود بين بيلاروس والاتحاد الأوروبي، إلى ليتوانيا ولاتفيا وبولندا في الأشهر الأخيرة.
 
وفقاً للمرسوم الذي وقعه الرئيس، سيتم حظر وصول وسائل الإعلام إلى المنطقة المعنية بشكل صارم كما سيتم تقييد وصول الأشخاص الآخرين من غير السكان.
 
وهذه أول مرة تفرض حال طوارئ في بولندا منذ سقوط الشيوعية عام 1989.
   
وقالت الحكومة المحافظة إن حال الطوارئ يرمي إلى تخفيف التوتر على الحدود مع بيلاروس التي تمتد على طول 418 كيلومترًا.
 
في الآونة الأخيرة، أرسلت بولندا ألفي جندي إلى الحدود وبدأت في بناء سياج من الأسلاك الشائكة لحمايتها من الهجرة غير الشرعية.