بلاسخارت: النساء يواجهن تحديات عندما يحاولن التصدي للعمل السياسي

بلاسخارت: النساء يواجهن تحديات عندما يحاولن التصدي للعمل السياسي


أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، أن نسبة مشاركة المرأة في الانتخابات المقبلة العراقية المقبلة تعتبر مشجعة، مشيرةً إلى أن "هناك الكثير لعمله لرفع الحواجز أمام المرأة للمشاركة في العملية السياسية".

وقالت بلاسخارت في كلمتها خلال مؤتمر مناهضة العنف ضد المرأة، اليوم السبت (11 آيلول 2021)، إن جائحة كورونا ادت الى تفاقم ظاهرة العنف ضد المرأة.

وأضافت أن "النساء تواجه مصاعب وتحديات عديدة عندما يحاولن التصدي للعمل السياسي، إلا أن الأرقام تشير إلى حد مشجع بمشاركة النساء في الانتخابات حيث يمثلن 30 بالمائة من المرشحين وهذا من شانه تحقيق التوازن في صنع القرار".

وفي السياق أشارت إلى أن "العنف يتخذ اشكالات خفية متعددة وكذلك التهديد الضمني بالاقصاء الاجتماعي وكل هذا يضعف المرأة".

وعن القرارات التي اتخذتها الحكومة العراقية لتمكين المرأة وتعزيز الوعي والامن المرتبط بالانتخابات قالت بلاسخارت إن "القضاء العراقي اصدر قرارات لعدم تعرض المرشحات للانتخابات للعنف وكذلك توفير وزارة الداخلية لخطوط ساخنة واتخاذ التدابير اللازمة لحمايتهن من الاجهزة الامنية العراقية".

فيما نوهت إلى أن "هناك الكثير لعمله لرفع الحواجز أمام المرأة المشاركة في العملية السياسية".

وكانت قد قالت مرشحة الانتخابات سارة فوزي  إن "هناك اعتقاداً سائداً بأن المرأة كائن ضعيف وعاطفي، إضافة إلى أن المجتمع الذي تحكمه العادات والتقاليد، هو من أهم أسباب إقصاء المرأة عن التمثيل السياسي، فضلا عن تسنم المناصب المهمة والوزارات السيادية".
 
وترى فوزي ان "من أهم أسباب قلة التمثيل السياسي للمرأة في العراق وعدم تسنمها مناصب صنع القرار، يعود إلى عدم دعم المجتمع للنساء المرشحات في الانتخابات، ولذا فان وجود المرأة في العملية السياسية لا يتعدى نسبة الكوتا وهي 25%".
 
وسيشارك في الانتخابات 110 أحزاب سياسية و22 تحالفاً انتخابياً، وقامت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بدعوة 76 سفارة ومنظمة أجنبية لمراقبة العملية الانتخابية المقبلة.
 
 
"وحول التمثيل النسوي بالدوائر الانتخابية قالت  المتحدثة باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات جمانة الغلاي : "لدينا 83 دائرة انتخابية قسمت على اساس كوتا النساء، لكون مقاعد مجلس النواب 329، وربع هذا العدد هو من حصة كوتا النساء".
 
واضافت ان "مفوضية الانتخابات اكدت على ضرورة تحقيق الكوتا النسائية عندما بدأ تقديم الكتل والاحزاب للتسجيل في الانتخابات، وبالتالي مفوضية الانتخابات حريصة جدا على كوتا النساء وتمثيلهم في مجلس النواب كونها ملتزمة بقانون الانتخابات الذي نص على تمثيل المرأة في الانتخابات".
 
واردفت الغلاي ان "كوتا النساء تتمثل في كل ثلاث رجال تكون مقابلهم امرأة، وهذا التقسيم من خلال قانون الانتخابات وهو موجود في كل الدورات الانتخابية السابقة الذي يكون التمثيل النسوي ربع عدد مقاعد مجلس النواب الكلي"، مشيرة الى ان "مفوضية الانتخابات اكدت على ضرورة وجود التمثيل النسوي في كل دائرة انتخابية".
 
الغلاي لفتت الى ان "هناك ايضا مقاعد الاقليات المتمثلة بـ 5 مقاعد للمسيح ومقعد للصابئة في بغداد ومقعد للشبك والازيديين والكورد الفيليين، وبالتالي فان توزيع هذه المقاعد يكون وفق الية محددة في قانون الانتخابات".
 
المتحدثة باسم مفوضية الانتخابات بينت ان "المسيحي والصابئي بدائرة انتخابية واحدة في كل العراق، بمعنى المرشح الواحد من الممكن ان يختاره الناخب اين ما كان من محافظات العراق".
 
"بينما الازيدي والشبكي في نينوى هم في دائرة انتخابية واحدة لكل المحافظة، ويسمح بانتخابه من باقي الدوائر التابعة لهذه المحافظة، اما بالنسبة للكورد الفيليين فمحافظة واسط تكون دائرة انتخابية واحدة"، وفقاً للغلاي.