منظمّة مدنية تبحث مع مستشار في الخارجية الأميركية عودة مهجّري عفرين

منظمّة مدنية تبحث مع مستشار في الخارجية الأميركية عودة مهجّري عفرين
دعت منظمة تجمع المجتمع المدني في عفرين وزارة الخارجية الاميركية إلى تقديم الدعم والمساندة في إخراج الجماعات المسلحة من مدينة عفرين وإعادة المهجرين العفرينيين إلى أماكنهم الأصلية في المدينة.
 
جاء ذلك خلال لقاء وفدٌ من تجمّع المجتمع المدني في عفرين مع المستشار السياسي في وزارة الخارجية الأميركية للملفّ السوري راندال كائيلو. 
 
الوفد الذي تكوّن من ثلاثة أشخاص، هم هيفين جعفر، والدكتور إحسان عفريني، وزهير علي، بحث، عبر الأنترت، مع المستشار الأميريكي في مركز عمليات السياسة الخارجية في الوزارة، الأوضاع في منطقة عفرين.
 
وحول مضمون اللقاء، قالت هيفين جعفر : "طالبنا الجانب الأميركي بإخراج الجماعات المسلّحة من عفرين، والضغط على حزب الاتحاد الديمقراطي لكي لا يعيق عودة المهجّرين العفرينيين، وكذلك فتح بوابة حمّام الحدودية وذلك لإيصال المساعدات الإنسانية إلى عفرين". وعن الموقف الأميريكي، أوضحت جعفر أن "الاستجابة الأميركية كانت إيجابية جدّاً، وأخبرونا بأنّ قضية عفرين على طاولتهم باستمرار".

وفيما يتعلق بعودة المهجّرين، ذكرت عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، والمتحدّرة من منطقة عفرين، عريفة بكر، ان "عفرين محتلة منذ أربعة أعوام من قبل المحتل التركي ومرتزقته، وهناك يومياً عمليات تغيير ديمغرافي وقتل وتعذيب وحرق. لنا اتصالات يومية مع داخل عفرين، ونعلم تماماً ما يجري فيها... ولذلك، نحن كأبناء عفرين لن نعود إلى عفرين قبل خروج الدولة التركية ومرتزقتها من المنطقة".
 
من جانبه، أشار الدكتور كاوا آزيزي، عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني في سوريا، وممثّل الحزب في ممثلية المجلس الوطني الكردي في إقليم كوردستان، إلى أسباب بطء حركة عودة المهجّرين إلى عفرين، بقوله: "في الحقيقة، حركة العودة إلى عفرين ضعيفة جدّاً وبطيئة، وذلك لسببين؛ السبب الأوّل هو أنّ (ب ي د) ومسلّحيه لا يقبلون بعودة المهجّرين، بزعم رفض العودة إلى نير عبودية الأتراك؛ وعلى الجانب الآخر، السلطة التركية والمرتزقة التابعون لها عليهم أن يفتحوا الطريق أمام المهجّرين للعودة إلى ديارهم، وكذلك إعادة الممتلكات والدور والأراضي المصادرة إلى أصحابها عند عودتهم". 
 
وخلال الأسابيع الماضية، تزايدت دعوات عودة المهجّرين قسرياً من عفرين، منذ احتلال هذه المنطقة الكردية من قبل الجيش التركي وبمشاركة الفصائل المسلّحة للمعارضة السورية الموالية لتركيا، إلى ديارهم، إلا أنّ مواقف الأطراف الكردية منقسمة حيال هذه الدعوات، بين من يؤّيدها ويشجّعها، وبين من يدعو إلى توفير ضمانات لعودة آمنة للمهجرّين.