الكاظمي مُعلناً نجاح مؤتمر بغداد: أصداؤه كبيرة محلياً وإقليمياً وعالمياً

الكاظمي مُعلناً نجاح مؤتمر بغداد: أصداؤه كبيرة محلياً وإقليمياً وعالمياً

أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عن نجاح مؤتمر بغداد، مؤكدا أن المؤتمر كانت : أصداؤه كبيرة محلياً وإقليمياً وعالمياً.


وقال الكاظمي في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي  "نجحنا في عقد مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، وكانت أصداؤه كبيرة محلياً وإقليمياً وعالمياً".

وأضاف "هدفنا قبل كل شيء مراعاة مصلحة العراق، وهذا لا يعني أن يكون على حساب أشقائنا وأصدقائنا من الدول العربية والإقليمية، بل على وفق المصالح المشتركة".

وأكد رئيس الوزراء على وجوب عودة العراق "بنحو يليق باسمه وتأريخه الكبير، الذي يمثل مهد الحضارات".

وحسب الكاظمي أن حكومته حرصت على أن "يتحكم العراق بأمنه وسياسته واقتصاده بعيداً عن أي تدخل، فلا يمكن بأي حال من الأحوال حكم العراق من قبل دولة أخرى، كما لا يمكن عزل العراق عن محيطه الإقليمي والدولي، وهو ما نعمل عليه عبر توطيد علاقات التعاون المبنية على الاحترام المتبادل للسيادة".

"ليس غريباً أن يكون هنالك تنافس بين الفرقاء السياسيين، ولكن من الغريب والمعيب أن يمسّ هذا التنافس العراق وشعبه"، مضيفا "لن نجامل على حساب الوطن مهما كان الثمن".

وبشأن مكافحة الفساد في مؤسسات الدولة قال الكاظمي: "نخطو بالاتجاه الصحيح وبثبات نحو مكافحة الفساد، وحققنا تقدماً كبيراً في هذا الملف، رغم التدخلات السياسية".

وحول الملف الخدمي اوضح أنه كان لهذا الملف "حصة مهمة من برنامجنا الحكومي، ونحن ننجز ما وعدنا بإنجازه".

وعرّج رئيس الوزراء على الانتخابات المقبلة بالقول: "لم يتبقَ على إجراء الانتخابات سوى أسابيع قليلة، وكل الأوضاع مهيأة لإجراء العملية الانتخابية المبكرة، ونتطلع إلى المشاركة الواسعة والفاعلة".

 واعتبر رئيس الوزراء  أن "حثّ المواطنين على المشاركة بالانتخابات من قبل الفعاليات الاجتماعية أمر في غاية الأهمية، فانحسار المشاركة بالانتخابات السابقة، كان من الأسباب التي أدت لمشكلات عديدة".

ورحب بعودة التيار الصدري للصراع الانتخابي واصفها بـ "الخطوة الجيدة التي أضافت زخماً للانتتخابات"، داعيا "المقاطعين إلى العودة والمشاركة في الانتخابات".

إلى ذلك تحدث رئيس مجلس الوزراء عن "تفعيل صندوق الأجيال المقبلة"، مؤكدا استمراره بالعمل عليه "انطلاقاً من الشعور بالمسؤولية تجاه أبنائنا وأحفادنا".

"نريد أن نؤمّن مستقبل العراق بعيداً عن الاعتماد على اقتصاد غير مستدام، فالثروة النفطية لن تكون مسيطرة طوال العمر، وبدأت دول عديدة بالبحث عن طاقات بديلة ونظيفة".

وأشار إلى أنه "توارثنا الثروة النفطية من آبائنا، والمفترض أن نطور هذه التركة العظيمة، لا أن نستنزفها فقط، ونحرم الأجيال القادمة من خيراتها".