سائرون يبدي مخاوفه من "بوادر تزوير" في الانتخابات

سائرون يبدي مخاوفه من
رأى النائب عن تحالف سائرون بدر الزيادي، أن هنالك "بوادر تزوير" قد تحدث في الانتخابات المقبلة، المزمع اجراؤها في شهر تشرين الأول المقبل.
 
الزيادي قال اليوم الاثنين (2 آب 2021)، إن "الانتخابات المقبلة لن تسفر عن تغيير، من حيث تكرار نفس المشاكل السابقة"، عازياً حدوث ذلك الى استخدام البطاقة الالكترونية، ومتهما المفوضية العليا للانتخابات بوجود أشخاص ينتمون الى أحزاب وتيارات سياسية.
 
ووصف الزيادي الانتخابات المقبلة بـ"الخطرة، إن جرت بنفس الاسلوب المخطط له".
 
يشار إلى أن المفوضية العليا للانتخابات قامت مؤخراً باستبدال المدراء العامين واعفاء البعض منهم، الا ان النائب بدر الزيادي أبدى تخوفه من الموظفين الاقل رتبة ممن تم استبدالهم.
 
 
عضو مجلس النواب العراقي عن تحالف سائرون، يرى أن "هناك بوادر لحدوث تزوير في الانتخابات المقبلة"، وطالب الحكومة العراقية بمعالجة هذه المشكلة واستبدال البطاقة الالكترونية الى البايومترية حتى لا يتم اعطاء المجال للمزورين.
 
ودعا، إلى إعادة النظر في مفاصل المفوضية، وخاصة طبقة الموظفين، "لأنهم مدربين ولديهم خبرة بالتلاعب بنتائج الانتخابات"، على حد قوله.
 
وسجلت الانتخابات السابقة مشاكل عديدة وأبرزها مدة اعلان الحكومة المنبثقة بعد كل انتخابات، وبهذا الصدد قال النائب الزيادي إن "المشكلة ممكن لها أن تتكرر في المستقبل أذا أتت النتائج مخالفة للكتلة الاكبر، كما ستبدأ الاتهامات بالتزوير والتشكيك بسلامة الانتخابات، وربما سيؤدي الى تأخير إعلان النتائج وتشكيل الحكومة خلال مدة طويلة"، كما طالب أن "تكون الانتخابات شفافة وأن تكون هناك لجان متخصصة تراقب هذه الانتخابات".
 
الخروقات الامنية التي تشهدها العاصمة العراقية بغداد وكافة المحافظات يراها النائب الزيادي أنها غير مواتية لإجراء الانتخابات، كما تساءل عن كيفية حدوث الانتخابات في ظل الاوضاع الامنية "الهشة".
 
الزيادي طالب الحكومة بالكشف عن كيفية سير الانتخابات بطريقة عادلة وآمنة، وتوقع أنه في حال جرت الانتخابات بالطريقة السابقة، فان نتائج الانتخابات المقبلة ستكون "مشوهة".
 
يذكر أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أعلنت تمديد فترة التقديم للعمل كموظف اقتراع للانتخابات في المقبلة في البلاد .
 
وبحسب بيان المفوضية، يوم الأحد (1 آب 2021)، سيكون التمديد من تاريخ لمدة 7 أيام.
 
ومن المقرر أن يشهد العراق في 10 تشرين الأول المقبل، انتخابات مبكرة، تم تأجيلها سابقاً من موعدها الأول الذي كان في السادس من حزيران.
 
وأكدت الرئاسات الثلاث في العراق على إجراء الانتخابات في موعدها المحدد في تشرين الأول المقبل، موضحةً أنها تحظى بأهمية بالغة كونها تأتي بعد حراك شعبي مطالب بالإصلاح.
 
مجلس الوزراء العراقي سبق أن أعلن موافقته على استعانة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بخدمات الموظفين وطلبة الجامعات والمعاهد وخريجي الدراسة الإعدادية صعوداً لإنجاز انتخابات مجلس النواب.
 
ومن المقرر إرسال فريق أممي لمراقبة الانتخابات البرلمانية المقبلة في البلاد.