التربية النيابية تحضّر للموسم الدراسي المقبل وتتطلّع لإعادة الدوام الحضوري

التربية النيابية تحضّر للموسم الدراسي المقبل وتتطلّع لإعادة الدوام الحضوري
اعلنت لجنة التربية النيابية عن عملها مع وزارة التربية لوضع "خارطة طريق" للموسم الدراسي المقبل، لافتة إلى تطلّعها لإعادة الدوام الحضوري.
 
وقال عضو لجنة التربية النيابية، عباس الزاملي، اليوم الأحد (1 آب 2021)، إن "لجنة التربية النيابية مصرة على استمرار اللقاءات مع وزارة التربية لوضع خارطة طريق للموسم الدراسي المقبل والذي نتطلع إلى أن يكون الدوام فيه حضورياً"، بحسب وكالة الأنباء العراقية.
 
جاء تصريح الزّاملي بالتزامن مع انطلاق الامتحانات النهائية للثالث المتوسط، وقرب إجراء امتحانات السادس الأعدادي.
 وذكر الزاملي أن "وزارة التربية حسمت موضوع الامتحانات وإجرائها حضورياً لطلبة الثالث المتوسط والسادس الأعدادي وهي تتحمل المسؤولية بذلك"، مؤكداً أن "لجنة التربية النيابية داعمة لإجراءات وزارة التربية بتشديد الإجراءات الصحية وتوفير المستلزمات للطلبة بهدف الوقاية من جائحة كورونا".
 
وأوضح العضو في لجنة التربية النيابية أن "موضوع الامتحانات يصب في مصلحة الطالب والعملية التربوية بشكل عام".
 
العضو في لجنة التربية النيابية لفت إلى أن"اللجنة تباحثت، مع وزارة التربية ودوائرها الإدارية والمالية والعقود بملف طباعة الكتب وضرورة الانتهاء من ذلك قبل انطلاق العام الدراسي الجديد، كذلك توجيه الوزارة والمديريات بتوزيع المناهج والكتب والدفاتر على المدارس من أجل التهيئة للموسم الدراسي المقبل"، مؤكداً أنه "ستكون لنا اجتماعات مع وزارة التربية لتهيئة الموسم الدراسي المقبل".
 
ودعا الزاملي بنفس السياق، الكوادر التدريسية والطلبة لتلقي اللقاح المضاد لكورونا "للخلاص من الفيروس الذي عطّل الحياة وأثر سلباً على مستويات الطلبة العلمية"، وفق تعبيره.
 
وكانت وزارة التربية العراقية قد أعلنت في وقت سابق عن الاستعداد والتجهيز للعام الدراسي المقبل، كاشفة عن برامج دراسية "طموحة".
 
وقال الوكيل العلمي في وزارة التربية، عادل ناجح البصيصي، إن وزارة التربية وضعت برامج طموحة تمثلت بـ"التعليم الإلكتروني والكتاب الرقمي التفاعلي" وهي تعمل عليها بجديّة، لافتاً إلى أن هناك خطة عمل عالجت فيها احتمالات (الدوام الحضوري والإلكتروني) في ظل استمرار جائحة كورونا.
 
وكان لانتشار فيروس كورونا، مطلع عام 2020، تأثير كبير على الطلبة والعملية التربوية بشكل عام، حيث أدّى تفشي الجائحة في العراق إلى فرض مجموعة إجراءات وقائية للحدّ من انتشار الفيروس من بينها اتباع النظام التعليمي المختلط الذي يدمج بين التعليم الحضوري والتعليم الإلكتروني في مدارس وجامعات البلاد.