الرئاسة التركية تتعهد بالقبض على الجناة بحادث الاعتداء على عائلة كوردية

الرئاسة التركية تتعهد بالقبض على الجناة بحادث الاعتداء على عائلة كوردية

أكد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، أنه يتم التحقيق في حادثة الاعتداء على عائلة كوردية في كونيا، والقبض على الجناة، مشيراً إلى أنه "سنكون متحدين ومتضامنين ضد الاستفزازات على هذا الحدث المؤسف".

وقال كالن، اليوم السبت (31 تموز 2021)، في تغريدة على تويتر: انه "يتم التحقيق في القضية من عدة جوانب، وسيتم إلقاء القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة".

وفي تغريدته شدد المتحدث باسم الرئاسة التركية على انه "سنكون متحدين ومتضامنين ضد الاستفزازات على هذا الحدث المؤسف".

وهاجمت جماعة مسلحة متطرفة، مساء اليوم الجمعة، عائلة كوردية في منطقة مرام بمدينة كونيا التركية، حيث قامت بحرق المنزل وقتل 7 من أفرادها. 

وقع الحادث في الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم، وتشير الأنباء الأولية إلى وجود نساء وأطفال من بين القتلى.

والمقتولون من أفراد العائلة هم كل من: يشار دده أوغلر، باريش دده أوغلر، سربيل دده أوغلر، سيراب دده أوغلر، إيبك دده أوغلر، متين دده أوغلر، سيبل دده أوغلر.

وبحسب التقارير الأولية فإن القتلى السبعة تعرضوا للعيارات النارية.

من جهاتها أدانت رئاسة إقليم كوردستان، أمس الجمعة، حادث الاعتداء على عائلة كوردية في كونيا التركية والذي أودى بحياة سبعة منهم.

وقالت رئاسة إقليم كوردستان في تغريدة على موقع تويتر: "ندين الهجوم على عائلة كوردية في تركيا".

وأضافت: "قلوبنا وصلواتنا مع عائلات الضحايا وأحبائهم".

وشددت رئاسة إقليم كوردستان على ضرورة "تقديم المسؤولين في هذه الجريمة النكراء إلى العدالة".

من جانبه، أشار وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو إلى أن مقتل 7 أشخاص في كونيا ناجم عن "11 سنة من العداوة"، معبراً عن أمله في التمكن من القبض على الجناة "في وقت قصير جداً".

وفي 12 تموز الجاري، هاجمت جماعة "متطرفة"، العائلة الكوردية وأصابت سبعة من أفرادها بجروح، وحينها قامت السلطات باعتقال عدد من أعضاء الجماعة المسلحة قبل إطلاق سراح 5 منهم. 

وتقيم العائلة الكوردية التي تعرضت للهجوم، في مدينة كونيا منذ 24 عاماً.