تركيا ترحب بقرار مجلس الأمن حول تمديد آلية إيصال المساعدات الانسانية إلى سوريا

تركيا ترحب بقرار مجلس الأمن حول تمديد آلية إيصال المساعدات الانسانية إلى سوريا

رحبت أنقرة بقرار مجلس الأمن الدولي، والذي يقضي بتمديد آلية إيصال المساعدات الانسانية "الضرورية" عبر تركيا إلى سوريا.
 
وتبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع قراراً يمدّد لستة أشهر "قابلة للتجديد وفق شروط" آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبر باب الهوى على الحدود التركية السورية، وذلك قبل يوم من انتهاء المهلة الزمنية للقرار السابق.
 
وذكرت وزارة الخارجية التركية في بيان رحبت فيه بالقرار الأممي أن "مساعدات الأمم المتحدة المرسلة عبر معبرنا الحدودي تعدّ ضرورية لاستمرار الاستجابة الفعالة للأزمة الإنسانية في سوريا، ومن أجل الاستقرار والأمن الإقليميين"، مضيفة: "نرحب باستمرار آلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود التابعة للأمم المتحدة الفاعلة من أجل تلبية احتياجات الشعب السوري عبر تركيا".
 
وترغب أنقرة بإبقاء معبر "باب الهوى" مفتوحاً خشية أن يؤدي إغلاقه إلى تدفق المزيد من السوريين إلى تركيا.
 
وتبنّى مجلس الأمن الدولي بالإجماع، أمس الجمعة (9 تموز 2021)، قراراً يمدد لستة أشهر آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود ومن دون موافقة دمشق، في خطوة رأت الولايات المتحدة وروسيا أنّها بمثابة انطلاقة جديدة للعلاقات بينهما.
 
وكانت مهلة الآلية تنتهي، اليوم السبت (10 تموز 2021)، واتخذت الامم المتحدة قرار التمديد بالاجماع بعد وصول الولايات المتحدة الاميركية وروسيا إلى اتفاق بهذا الشان.
 
وهناك تضارب بشأن مدّة التمديد لآلية إيصال المساعدات الانسانية، حيث ذكرت الولايات المتحدة إنّها لعام واحد، فيما تؤكد روسيا أنّها لستة أشهر قابلة للتجديد في ضوء تقرير مرتقب لأمين عام الأمم المتحدة في نهاية العام.
 
وينحصر التفويض الأممي بشأن إيصال المساعدات الانسانية إلى سوريا بمعبر باب الهوى عند الحدود الشمالية الغربية بين سوريا وتركيا".
 
وأشار السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نبينزيا، إلى أنّ الاتفاق الذي يأتي في أعقاب القمة بين بوتين وبايدن، "تاريخي"، مضيفاً: "نتمنى أن يشكل هذا السيناريو نقطة تحول لا تستفيد منها سوريا فحسب، وإنّما أيضاً كافة منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره".
 
من جانبها، رحبت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس-غرينفيلد، بهذا التعاون الذي "نادراً ما يسجّل مع روسيا".
 
وقالت السفيرة الاميركية عقب التصويت: "من المهم أنّ الولايات المتحدة وروسيا تمكنتا من التشارك في مبادرة إنسانية تخدم مصالح الشعب السوري".
 
وكان مجلس الأمن الدولي أتاح عام 2014 عبور المساعدات إلى سوريا عبر أربع نقاط حدودية، وقلّصها مطلع العام الماضي بضغوط من روسيا والصين، لتقتصر على معبر "باب الهوى" الذي صار يدخل عبره شهرياً حوالى عشرة آلاف شاحنة لمساعدة أكثر من ثلاثة ملايين شخص في محافظة إدلب.
 
ورحّب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، بقرار التمديد، دون أن يتناول مسألة المدّة الزمنية للتمديد.