الكاظمي: الحكومة تمكنت من إنجاز خطوات مهمة على طريق الإصلاح وإنقاذ العراق

الكاظمي: الحكومة تمكنت من إنجاز خطوات مهمة على طريق الإصلاح وإنقاذ العراق


استعرض رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اليوم الثلاثاء، أهم ما حققته حكومته خلال عامها الأول، مشيراً إلى أنها تمكنت من "إنجاز خطوات مهمة على طريق الإصلاح، وإنقاذ البلد مالياً واقتصادياً".


جاء ذلك خلال كلمة الكاظمي في جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، بحسب ما نقله المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي

وقال الكاظمي إن الحكومة "برغم التركة الثقيلة والتحديات الكبيرة، تمكنت من إنجاز خطوات مهمة على طريق الإصلاح، وإنقاذ البلد مالياً واقتصادياً، وتحاول جاهدة وبخطط واستراتيجيات تم اعدادها من وضع البلد على الطريق الصحيح".

وأضاف أنه "بعد ان طوينا العام الأول من عمر الحكومة التي منحها مجلس النواب الثقة، نؤكد إن العراق قادر على أن يلعب دوره الحضاري في هذا العالم، فهو عراق الحضارة والكتابة والقانون والعِلم".

وحول تقرير الأداء الحكومي السنوي الذي أطلق مؤخراً، أشار إلى أنه "أدرجت فيه المعلومات والقراءات بكل شفافية ودقة ووضوح، وهو يتضمن منجزات الحكومة خلال عام كامل"، مبيناً أن التقرير "يدرج بكل شفافية وحيادية ما أنجزته الحكومة من شهر آيار 2020 الى شهر آيار 2021، كذلك كل ما هو بصدد الإنجاز". 

وتولى الكاظمي منصب رئيس الوزراء في 7 أيار 2020، خلفاً لعادل عبدالمهدي الذي قدم استقاله تحت ضغوط تظاهرات تشرين، وكان ثالث مرشح رسمي للمنصب بعد محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي اللذين لم ينجحا في تشكيل حكومة تحظى بثقة البرلمان. 

وتابع: "لقد عانى شعبنا كثيراً وخذله الفاسدون وتجار الشعارات ومن لا ضمير له، واليوم نضع امامكم وبكل شفافية ما انجزناه وما لم ننجزه بعد، وما نحن في طريق إنجازه، خدمة للعراق والعراقيين الذين يستحقون الأفضل".

ومضى بالقول إن "السنوات والعقود الطويلة من التخريب والتدمير أرهقت كاهل العراق، وراكمت على أهله المشاكل والآلام، لكننا أسسنا مساراً للإصلاح والتغيير وبدأنا بالتقدم فيه، ومعاً سنطوي سنوات الماضي وننطلق الى مستقبل مشرق واعد يلبي آمال الشباب، ونجحنا في إبعاد شبح الحرب عن العراق، ومضينا بسياسات داخلية متزنة، وعلاقات فاعلة ومتوازنة مع جميع جيراننا والقوى الإقليمية والدولية المختلفة".

وذكر أنه "وضعنا أول خطة للإصلاح الإقتصادي في تاريخ العراق، ومهدنا جميع المتطلبات للانتخابات، كما حققنا نجاحات في قطاع النفط والزراعة والاتصالات والموارد المائية، وفعلنا ملف مكافحة الفساد بإلقاء القبض على العشرات من كبار الفاسدين، وبالرغم من كل المعرقلات وصعوبة المهمة التي تحملتها هذه الحكومة، مازلنا نعتقد بأنها حققت تقدماً كبيراً في ملفّات عدّة".

ومن المقرر أن يشهد العراق في 10 تشرين الأول المقبل، انتخابات مبكرة بعد تأجيل موعدها الأول التي كانت معلنة في 6 حزيران 2021. 

ووجه الكاظمي رسالة إلى المعارضين بالقول: "لن نصغي للأصوات التي غرضها النيل من الحكومة وعملها، خاصة إجراءاتها التي ضربت مطامعهم، لأننا وضعنا مصلحة العراق أولاً ولا مطامع لدينا".

وفي سياق منفصل، أوضح أن "الحكومة تعمل على مشروع وطني لتوزيع قطع الاراضي على المواطنين من الفئات المستحقّة، وهناك عمل دؤوب منذ أشهر لتسهيل عملية التوزيع، والأولوية في الاستحقاق ستكون وفق معايير عادلة وواضحة"، مبيناً أن "عملية فرز الأراضي تمّت من قبل وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والمؤسسات المعنية، وكذلك تصحيح وضعها القانوني لتسهيل التمليك للمستحقين بلا عقبات قانونية، ومن أجل منع أي تلاعب، و من اجل العدالة في توزيع الاستحقاق، سيكون هناك ( تطبيق ألكتروني) يعلن عنه قريباً لغرض تسجيل وفرز فئات المستحقين للاراضي".

وحول الأولوية في توزيع الاراضي، لفت إلى أنها "ستحدد بين المواطنين المستحقين حسب النقاط ودون تفضيل أو تدخل من أي جهة"، موضحاً أن "العمل جار على توفير القروض من البنوك والمصارف لمستلمي الأراضي كي يشرعوا ببناء وحداتهم السكنية، وكل عمليات البناء ستخضع للقوانين والمخططات العمرانية ومخططات البنى التحتية، وسنمنع حصول أي تشوّه عمراني في المجمعات السكنية الجديدة".

وشدد على أن "أمن العراق كمجتمع ينطلق من أمن العوائل العراقية، وتوفير السكن اللائق والكريم هو جزء اساس من هذه الجهود"، مشيراً إلى "إطلاق توزيع الاراضي سيزيد من عدد فرص العمل في القطاع الخاص لفئات لا حصر لها، وستعود عجلة الاقتصاد الداخلي الى الدوران لما فيه خير المجتمع العراقي".