وزارة البيشمركة تعلن نتائج عمليتها الأمنية المشتركة مع الجيش العراقي

وزارة البيشمركة تعلن نتائج عمليتها الأمنية المشتركة مع الجيش العراقي

أعلنت وزارة البيشمركة، اليوم الإثنين، نتائج العملية المشتركة التي نفذتها يوم أمس بالتعاون مع الجيش العراقي وبدعم التحالف الدولي في إدارة كرميان، مشيرةً إلى تدمير عدد من أوكار تنظيم داعش.


وأفاد المركز الإعلامي للوزارة في بيان بأنه "تم يوم الأحد 6 حزيران 2021، تنفيذ عملية مشتركة بين قوات البيشمركة وقوات الجيش العراقي، بإسناد التحالف الدولي في قريتي بلكانة وقوريجاي في قضاءي كفري وطوزخورماتو".
  
وأشار البيان إلى حرق ثلاث عجلات وتدمير العديد من "أوكار الإرهابيين"، خلال العملية.

وحول أهداف العملية، أوضحت الوزارة أن "الهدف من العملية هو إبعاد ودحر الإرهابيين في تلك المناطق".

ومساء أمس، قال المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب العراقي صباح نعمان، إنه "بأمر من قائد القوات المسلحة مصطفى الكاظمي، وبإشراف مباشر من قبل رئيس جهاز مكافحة الإرهاب عبد الوهاب الساعدي، قمنا الأحد بتنفيذ العملية العسكرية (الأرض السوداء) بمشاركة قوات البيشمركة، بهدف البحث عن مخلفات مسلحي داعش في منطقة بلكانة الفاصلة بين كفري وطوزخورماتو، وقريبة من حدود إقليم كوردستان مع المنطقة التابعة للحكومة الاتحادية".
 
وأوضح النعمان أنه "تم التخطيط لهذه العملية، وجمع المعلومات الاستخباراتية عن المناطق المستهدفة منذ فترة، كما شاركت القوة الجوية العراقية وقوات التحالف بتقديم الغطاء الجوي للعملية".

وتابع: "تم تدمير 5 كهوف و4 مضافات لداعش، حيث قامت قوات مكافحة الإرهاب بإنزال جوي ليلاً ودمرت المضافات الأربعة بالكامل"، منوهاً إلى أنه "لم يتم الوصول إلى جثث العناصر المقتولين بسبب انهيار الكهوف عليها، انتهت العملية واستعادت القوات مواقعها".

الناطق باسم مكافحة الإرهاب العراقي، أشار إلى أنه سيكون للعملية العسكرية نتائج مثمرة في حفظ أمن المنطقة الفاصلة بين إقليم كوردستان والمركز، والتي تحرك فيها تنظيم داعش بحرية بسبب الفراغ الأمني الموجود فيها".

النعمان لفت إلى أن العملية المشتركة تظهر بدء التعاون والعمل المشترك بين قوات البيشمركة والقوات الأمنية الاتحادية وخاصة جهاز مكافحة الإرهاب، وأكد النعمان استمرار التعاون والعمليات المشتركة بين جهاز مكافحة الإرهاب وإقليم كوردستان، من خلال المعلومات الاستخباراتية، والتنسيق بشأن العمليات مع فروع جهاز مكافحة الإرهاب في السليمانية وأربيل إلى جانب قوات الأمن (الأسايش) والبيشمركة.

النعمان قال إن "هذه العملية ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، فحين تحرير الموصل، تحرك جهاز مكافحة الإرهاب من إقليم كوردستان، وعند وصوله إلى منطقة الخازر بدأ بالتنسيق مع قوات البيشمركة، ليدخلوا إلى الموصل معاً".

وأمس الأحد، أعلن نائب رئيس إقليم كوردستان، شيخ جعفر شيخ مصطفى، مقتل عدد من عناصر داعش وحرق 3 عجلات للتنظيم بعملية مشتركة بين قوات البيشمركة وقوات جهاز مكافحة الإرهاب الاتحادية في كركوك، واصفاً العملية بـ"الهجوم القاتل".

وقال شيخ مصطفى إنه تم صباح الأحد (6 حزيران 2021)، وفي إطار عملية جوية وبرية مشتركة بين قوة لواء كوماندو الخاصة التابعة لقيادة قوات السبعين تحت إمرة نائب رئيس إقليم كوردستان شيخ جعفر شيخ مصطفى، وقوات مكافحة الإرهاب العراقية، وبإسناد قوات التحالف الدولي ضد داعش، شن هجوم على أوكار "إرهابيي داعش" في قريتي بلكانة وقوريجاي التابعة لقضاء الدبس في محافظة كركوك.

وأضاف أن ضربة قاتلة وُجِهت "لإرهابيي داعش" من خلال العملية التي أسفرت عن مقتل "عدد من الإرهابيين" واستهداف ثلاث عجلات وحرقها.

وأشار إلى أن العملية مستمرة لتمشيط المنطقة وإنهاء وجود داعش، مبيناً أن "قوات البيشمركة تهدف من خلال الخطط التي تضعها مع القوات العراقية إلى إبعاد خطر إرهابيي داعش وإعادة الاستقرار إلى المناطق التي يسعى داعش لزعزعة أمنها".

وفي السياق، أعلنت خلية الإعلام الامني، انطلاق عملية امنية واسعة مشتركة بين جهاز مكافحة الارهاب و قوات البيشمركة في الساعة الخامسة من فجر الأحد.

وأشارت إلى أن خمس ضربات جوية بطائرات الـf16 على أهداف منتخبة في المناطق ذات الاهتمام الأمني المشترك شرق طوز خورماتو سبقت العملية، أعقبها انزال جوي من قبل قوات مشتركة لجهاز مكافحة الارهاب مع تقدم قطعات برية من الجهاز و البيشمركة لتفتيش هذه المناطق.

كما أطلق الجيش العراقي وقوات البيشمركة، اليوم الأحد، (6 حزيران 2021)، عملية أمنية مشتركة في ناحية زنانة بقضاء كفري التابع لإدارة كرميان في إقليم كوردستان، لملاحقة بقايا عناصر تنظيم داعش من عدة محاور، حيث جرت العملية بإسناد جوي من الطيران الإيطالي.

وشاركت في العملية التي امتدت من سليمان بيك إلى بلكانة، قوة كوماندوز التابعة لقوات البيشمركة واللواء 144 من بيشمركة كوردستان، واللواء 52 من الجيش العراقي وقوات جهاز مكافحة الإرهاب.

وعثرت قوات البيشمركة في إطار العملية الجارية، على عدة أنفاق لداعش قبل إخلائها من قبل عناصر التنظيم.

جاء هذا غداة اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي والرئيس مسعود بارزاني أول أمس السبت، اتفقا خلاله على "أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين القوات الاتحادية وقوات البيشمركة من أجل حماية الحدود واستعادة الاستقرار ومنع أي تدخل".

وتمخضت اجتماعات الأشهر الماضية بين وزارتي الدفاع والبيشمركة عن الاتفاق على إنشاء غرف عمليات مشتركة في عدة محافظات ومناطق ومنها غرف في بغداد وأربيل وغرب نينوى ومخمور وكركوك وديالى، فيما أكدت وزارة البيشمركة مؤخراً على الحاجة لاتفاق شامل مع الجيش العراقي، لمنع عناصر داعش من تكرار هجماتها مستفيدة من الفراغ الأمني بين متاريس قوات البيشمركة والجيش العراقي.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، إن "هناك عمل كبير تقوم به القوات الأمنية العراقية بالتعاون مع البيشمركة بخصوص المشاورات والعمليات التي تُجرى في إقليم كوردستان وبالقرب منه".

ومضى بالقول: "هناك عمل مع الأخوان في حكومة الإقليم، واجتماعات مكثفة وغرف مشتركة أنشئت مؤخراً بين بغداد وأربيل والمناطق ذات الاهتمام الأمني المشترك، ومن واجبنا التنسيق في حركة القطعات وتبادل المعلومات والتنسيق المشترك وهذه هي من الخطوات المهمة التي تسهم في التنسيق والعمل بروح الفريق الواحد وتسمح لنا بالمحافظة على أرواح وسلامة أهلنا في إقليم كوردستان".