خلال لقائه مسرور بارزاني.. وفد أميركي يدعو لتفعيل مراكز التنسيق بين البيشمركة والجيش العراقي

خلال لقائه مسرور بارزاني.. وفد أميركي يدعو لتفعيل مراكز التنسيق بين البيشمركة والجيش العراقي

أكد وفد أميركي رفيع برئاسة القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى جوي هود، خلال لقائه رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، ضرورة تفعيل مراكز التنسيق المشترك بين البيشمركة والجيش العراقي، مشيراً إلى مواصلة دعم البيشمركة "في التصدي لإرهابيي داعش".

واستقبل رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، مساء اليوم الأحد 16 أيار 2021، وفداً أمريكياً رفيع المستوى ضم القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى جوي هود، والممثلة الخاصة بالإنابة لشؤون سوريا إيمي كترونا، ومديرة شؤون العراق وسوريا في مجلس الأمن القومي زهرة بيل.

وجرى في اللقاء، بحث تطورات الأوضاع في العراق وسوريا، وتمت مناقشة سبل تعزيز العلاقات بين إقليم كوردستان والولايات المتحدة.

وأكد الوفد الأميريكي "مواصلة دعم قوات البيشمركة في التصدي لإرهابيي داعش"، كما شدد على ضرورة تفعيل مراكز التنسيق المشترك بين قوات البيشمركة والجيش العراقي، بحسب بيان صادر عن حكومة إقليم كوردستان تلقت شبكة رووداو الإعلامية.

ومؤخراً تصاعدت وتيرة الهجمات التي يشنها عناصر تنظيم داعش في عدة محافظات ضد القوات العراقية والبيشمركة والمدنيين أيضاً، ما تسبب بوقوع العديد من الضحايا.

وفي جانب آخر من اللقاء، تم تسليط الضوء على العلاقات بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية، وأهمية الالتزام بقانون الموازنة العامة الاتحادية، وإرسال المستحقات المالية لإقليم كوردستان.

وفي 31 آذار الماضي، صوت مجلس النواب العراقي على قانون الموازنة المالية العامة بعد أشهر من الجدل المحموم والمفاوضات التي أجراها وفد إقليم كوردستان برئاسة نائب رئيس الوزراء قوباد طالباني مع الأطراف العراقية للتوصل إلى صيغة متفق عليها للمادة 11 من القانون الخاصة بحصة إقليم كوردستان.

كذلك ناقش الاجتماع مستجدات الوضع في سوريا، وشدد الجانبان على ضرورة مواصلة الحوار بين الأطراف الكوردية السورية من أجل تعزيز حرية العمل السياسي والتعددية وتقاسم السلطة.

وفي سياق آخر، أعرب الجانبان عن دعمهما لحرية الإعلام والتعبير إلى جانب احترام حقوق الإنسان وعمل منظمات المجتمع المدني، التي هي صورة مشرقة لإقليم كوردستان وأي مجتمع ديمقراطي آخر.

وحول قضية محكومي بادينان، أشار رئيس الحكومة إلى أنها مسألة قانونية بحتة ويجري التعاطي معها على هذا الأساس، وأبدى دعمه واحترامه وتقديره لعمل الدبلوماسيين في إقليم كوردستان.

وبيّن رئيس الحكومة أن السلوك غير القانوني للمحكومين وإساءة استخدام علاقاتهم واتصالاتهم لن يثير أي شكوك إزاء الأطراف الدبلوماسية، وقال إن حكومة إقليم كوردستان تقدر عمل الدبلوماسيين وتوفر لهم كل ما يحتاجونه من تسهيلات في الإقليم.

وفي 7 تشرين الأول 2020، اعتقلت السلطات الأمنية في إقليم كوردستان 5 ناشطين وصحفيين، وقضت محكمة جنايات أربيل الثانية في شباط، بحبس خمسة أشخاص لمدة ست سنوات، وفقاً للمادة الاولى لقانون رقم 23 لسنة 2003،  وفي 4 آذار الماضي، نشر مجلس أمن إقليم كوردستان "اعترافات" المعتقلين، مبيناً أن التحقيقات والأدلة أثبتت ارتباطهم المباشر بحزب العمال الكوردستاني والعديد من الأطراف الأخرى.

وصادقت محكمة التمييز في 6 أيار الجاري، على عقوبة السجن لست سنوات على كل مدان، ما أعاد القضية إلى الواجهة من جديد، وجاء في نص الحكم أن الصحفيين تقاضوا أموالاً من القنصلية الألمانية، كما أنهم اجتمعوا مع مسؤولي القنصلية بأحد فنادق أربيل، وعلى إثر ذلك، قالت وزارة الخارجية الألمانية في بيان إنها تنظر بقلق شديد إلى الإشارة للربط بين بعض المتهمين والقنصلية الألمانية في أربيل.