الخطوط الجوية العراقية تكشف موعد وصول ومواصفات طائرات إيرباص المقرر شراؤها

الخطوط الجوية العراقية تكشف موعد وصول ومواصفات طائرات إيرباص المقرر شراؤها
أكد مدير اعلام شركة الخطوط الجوية العراقية حسين جليل، قرب تسلم العراق عدد من طائرات إير باص، وفق عقود قديمة مع الشركة.

وقال جليل، اليوم الثلاثاء (6 نيسان 2021)، إن "العقد المبرم مع إير باص يعود للشهر 12 من العام 2013، حيث لا تزال المباحثات متواصلة، ومن المقرر استلام طائرتين في تشرين الأومل القادم".

حول مواصفات الطائرات، أضاف جليل، أن "الطائرات من نوعية A220، متوسطة المدى تغطي أكثر من 5000 كم2، وتحتوي 133 مقعداً منها 12 مقعد لرجال الأعمال، و120 مقعداً سياحياً، وسيتم استخدام الطائرات في الرحلات القريبة والمتوسطة".

وكشفت الخطوط الجوية العراقية، الاثنين، عن قرب تسلمها 5 طائرات جديدة من نوع ايرباص، في وقت اعلنت فيه استئناف العديد من الرحلات الى الدول العربية والاوربية والاسيوية وابرام اتفاقات تجارية لنقل العاملين في الشركات الاجنبية المتواجدة في العراق.
واعلنت وزارة النقل مؤخرا امتلاك الخطوط الجوية أسطولاً مكونا من 31 طائرة معظمها حديثة، مع العمل على تفعيل عقد مع شركة (بوينغ) وقعته الحكومة بهدف تعزيز اسطول الطائرات خلال فترات محددة وبحسب الحاجة المستقبلية للخطوط الجوية.

 يشار إلى أن الخطوط الجوية العراقية تأسست عام 1945 من قبل جمعية الطيران العراقية حين قررت هيئتها الادارية عام 1938 استثمار فائض حملة التبرعات الوطنية الشاملة التي أثمرت في تمكين القوة الجوية العراقية آنذاك من شراء 15 طائرة قاصفة ومقاتلة إيطالية (بريدا وسافوي) وكان الفائض مقداره 23000 دينار عراقي مكنها من شراء ثلاثة طائرات بريطانية (دي هافيلاند دراغون رابيد) وصلت بغداد بتاريخ 10 / 1 / 1938 وباشرت رحلاتها إلى كل من إيران وسوريا وبقيت مصلحة الخطوط الجوية العراقية تابعة للجمعية لغاية 1 / 1 / 1946 حين ضمتها الحكومة لمصلحة السكك الحديدية، ومن أهم الشخصيات التاريخية التي تولت ادارتها صباح نوري السعيد.
 
لم تؤثر حرب الخليج الأولى على رحلات الخوط الجوية العراقية ولكن بعد حرب الخليج الثانية توقفت الرحلات بصورة شاملة نتيجة فرض الحصار الدولي على العراق من قبل الأمم المتحدة. 
 
وقبل غزو العراق 2003 كان العراق يمتلك 17 طائرة لنقل المسافرين وتم نقل معظمها إلى أماكن سرية أو دول مجاورة مثل الأردن وتونس وإيران. 
 
وبعد غزو العراق 2003 وتحديداً في 30 أيار 2003 قررت الخطوط الجوية العراقية مزاولة رحلاتها العالمية وكانت أول رحلاتها في 3 تشرين الأول 2004 من بغداد إلى عمان عاصمة الأردن وفي 6 تشرين الثاني 2004 تمت رحلة بين بغداد وطهران في إيران.
 
منذ آب 2005 قامت الخطوط الجوية العراقية برحلات إلى دمشق وعمان والكويت وبيروت والقاهرة وطهران ومشهد ودبي وإسطنبول وأنطاليا وستوكهولم وكوبنهاغن ودوسلدورف وجدة واثينا وكراتشي والمنامة وفرانكفورت ولندن إضافة إلى الرحلات الداخلية بين المدن الرئيسة الكبيرة في العراق مثل بغداد والبصرة والموصل والنجف واربيل والسليمانية. 
 
في عام 2008 قامت الحكومة العراقية بالتعاقد مع شركة بوينغ الأميركية لشراء 40 طائرة جديدة من طرازيها الجديدين 737 و787 دريملاينر مع حق شراء 15 طائرة اضافية بقيمة كليّة للعقد بلغت 5،5 مليار دولار.
 
كما وقّعت الحكومة العراقية عقدا مع شركة بومباردييه الكندية لشراء 10 طائرات من طراز سي آر جيه 700 ذات الحجم المتوسط أو الإقليمي مع حق شراء 10 طائرات أخرى مستقبلاً. 
 
وفي اطار اخر تعاقدت الخطوط الجوية العراقية على شراء طائرات من شركة إيرباص العالمية والبالغ عددها في الصفقة 8 طائرات اثنتان من نوع (A321-214) وستة أخرى من طراز (A320-214) وقد اشترت أيضا طائرة خارج الطلبية المذكورة وهي من طراز ايرباص (A330-200) وتعد هذه الخطوة تقدما ملحوظا في عملية اعادة بناء وهيكلة اسطول شركة الخطوط الجوية العراقية بعد حل قضية التعويضات مع نظيرتها الكويتية ووقعت الشركة عقدا مع بوينغ نص على تزويد العراقية بستة طائرات من طراز بوينغ (B777-200LR) ذات المدى الطويل.
 
يشار إلى أن ايرباص هي شركة لصناعة الطائرات التابعة لشركة  EADS، الشركة الأوروبية للصناعات الجوية، ويقع مقرها في تولوز، فرنسا، وهي ذات نشاط كبير في جميع أنحاء أوروبا، حيث تنتج ما يقرب من نصف طائرات العالم النفاثة.
 
بدأت إيرباص باِعتبارِها "اتحاد لشركات تصنيع الطائرات" ثم سَمَحَ لها اتحاد الدفاع الأوروبي وشركات الطيران في مطلع القرن بإنشاء شركة مساهمة مبسطة في عام 2001، تعود ملكيتها لإي إيه دي إس (80 %) وبي إيه إي سيستمز (20 %) ثم باعت شركة "بي إيه إي" حصتها بعد فترة طويلة لشركة "اي ايه دي اس" في يوم 13 تشرين الأول عام 2006.
 
تُوظف ايرباص حوالي 57,000 شخص في ستة عشر موقعاً في أربعة بلدان بالاتحاد الأوروبي هم، ألمانيا، فرنسا، المملكة المتحدة، وإسبانيا. 
 
ويقع مقر التجميع النهائي للإنتاج في تولوز، (فرنسا)، هامبورغ (ألمانيا)، إشبيلية (إسبانيا)، ومنذ عام 2009، تيانجين (الصين). 
 
ولدى إيرباص فروع أيضا في كل من الولايات المتحدة، اليابان والصين. 
 
أصبحت إيرباص الشركة رقم واحد عالمياً في إنتاج وتسويق الطائرات المجدية تجارياً.