الولايات المتحدة: نأمل أن يؤدي إقرار الموازنة إلى علاقات أفضل بين أربيل وبغداد

الولايات المتحدة: نأمل أن يؤدي إقرار الموازنة إلى علاقات أفضل بين أربيل وبغداد
أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الخميس، أن إقرار الموازنة من شأنه تحقيق المزيد من الازدهار والأمن في العراق، معبرةً عن أملها في أن تؤدي هذه الخطوة إلى علاقات أفضل بين أربيل وبغداد.

وقالت السفارة الأميركية في بغداد في بيان نشرته على صفحتها في الفيسبوك: "يسعدنا إقرار العراق موازنة 2021، حيث يمكنه الآن المضي قدمًا في مسار تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية التي ستؤدي لتحقيق المزيد من الازدهار والأمن".

وأكدت تطلع الولايات المتحدة إلى "استمرار شراكتنا مع العراق والشعب العراقي".

وفي السياق، هنأت القنصلية الأميركية في أربيل حكومة العراق وحكومة إقليم كوردستان على التوصل إلى اتفاق بشأن قانون الموازنة الاتحادية للعراق لعام 2021.

وأضافت: "تهانينا أيضاً لفريق تفاوض إقليم كوردستان بقيادة نائب رئيس الوزراء قوباد طالباني. ونأمل أن يؤدي إقرار هذا القانون إلى علاقة أفضل بين أربيل وبغداد واقتصاد أكثر استقرارًا للبلاد".

وأمس الأربعاء، صوت مجلس النواب العراقي، على قانون الموازنة العامة الاتحادية لجمهورية العراق للسنة 2021 بالمجمل بعد أشهر من الجدل المحموم حول القانون بين الأطراف السياسية.

وارتفعت حصة إقليم كوردستان من الميزانية ارتفعت من 12.67% إلى 13.9%.

وتعليقاً على ذلك، قال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، في تغريدة على تويتر إن  "إقرار البرلمان للموازنة الاتحادية خطوة مهمة إلى الأمام رغم الملاحظات، ودليل على أن العمل التضامني هو ما يحقق التقدم والاستقرار"، مضيفاً أن "نهج الصِدام والأزمات لن يوصلنا إلى نتيجة، لنبدأ بالعمل خدمة لشعبنا".

بدوره، هنأ رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، الشعب العراقي، بمناسبة المصادقة على الموازنة الاتحادية 2021، وشكر رئاسة وكتل مجلس النواب، واصفاً محاولات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في تقليل الخلافات والتوصل لاتفاق بأنها في محل احترام وشكر.

وقال نيجيرفان بارزاني في بيانٍ بمناسبة تمرير الموازنة الاتحادية 2021، اليوم الخميس (1 نيسان 2021)، إن الأمن والاستقرار لضمان مستقبلٍ أفضلٍ في العراق، بحاجة للتعاون والعمل المشترك، مشيراً إلى أن تمرير الموازنة بداية جيدة تحث لحل المشكلات الأخرى لإقليم كوردستان والحكومة الاتحادية، وتطبيق القانون سيزيد من قوة العملية السياسية والتعايش المشترك وترسيخ حق المواطنة للجميع، وسيفتح باباً للحوارالمثمر لكافة الأطراف، للعمل معاً في سبيل أمن وإعمار وتطوير البلاد.