برنامج الأغذية العالمي يحذر من كارثة إنسانية في اليمن

برنامج الأغذية العالمي يحذر من كارثة إنسانية في اليمن
تشهد اليمن منذ أكثر من ستة أعوام حرباً أهلية ضروس أدت إلى فرض عقوبات اقتصادية على البلد، وتعبر منظمة الأمم المتحدة عن القلق من الأوضاع الإنسانية للشعب اليمني وتدعو المجتمع الدولي لتقديم المساعدة له.

وأعلن المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيسلي، أنهم سيحتاجون خلال الأشهر الستة القادمات إلى 815 مليون دولار على الأقل لتوفير الغذاء للجياع في اليمن، ولا يتوفر لدى المنظمة حالياً سوى 300 مليون دولار.
 
وكان بيسلي قد زار اليمن في الأيام الأخيرة، وزار العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون، وأشار إلى أنه رأى بنفسه أطفالاً فارقوا الحياة جوعاً في مستشفى بصنعاء.
 
ومنذ توليه الرئاسة، حاول الرئيس الأميركي جو بايدن إيجاد حل للأزمة المالية في اليمن، وجاءت أولى خطواته في هذا الاتجاه في أواخر كانون الثاني عندما جمدت إدارة بايدن بصورة موقتة بيع السلاح لكل من السعودية والإمارات بهدف خفض التوتر بين السعودية وبين الحوثيين في اليمن.
 
وبعد نحو أسبوع من ذلك، أخرجت إدارة بايدن الحوثيين من قائمة التنظيمات الإرهابية، الخطوة التي رحب بها هشام شرف وزير الشؤون الخارجية في حكومة الحوثيين باليمن، معبراً عن الاستعداد للتوصل إلى "اتفاقية سلام".
 
وتطالب منظمة الأمم المتحدة بحل أزمة اليمن وتشير إلى أن نحو 400 ألف طفل يمني بحاجة إلى مساعدات عاجلة لإنقاذهم من آثار سوء التغذية.
 
وحسب إحصائيات برنامج الأغذية العالمي، فإن قرابة 16 مليوناً من سكان اليمن يمرون بأزمة وأن خمسة ملايين من هؤلاء أصبحوا على حافة كارثة بسبب الجوع، وعن ذلك يقول المدير التنفيذي للبرنامج: "تمر اليمن بكبرى الأزمات الإنسانية على وجه الأرض. لذا، وفي حال لم تتوفر لنا الأموال والمحروقات اللازمة فإن من المحتمل أن نشهد أسوأ الكوارث الناجمة عن الجوع".