عائلة والد علي جاسب توجه رسالة للكاظمي: شرطة ميسان تحاول تحويل الاغتيال لمشكلة عشائرية

عائلة والد علي جاسب توجه رسالة للكاظمي: شرطة ميسان تحاول تحويل الاغتيال لمشكلة عشائرية

وجهت عائلة والد المحامي المخطوف علي جاسب، عقب مقتله، رسالة لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أكدت فيها أن الشرطة لم تقبض على القتلة الحقيقيين ، داعيةً إياه لمتابعة وسائل التوناصل الاجتماعي والمنشورات المتداولة، حول القضية، للاستدلال على هوية القاتل.

وبحسب فيديو فإن ذوو المحامي المختطف (علي)، ووالده (جاسب الهليجي)،  الذي اغتيل أمس من قبل مسلحين تقلهم دراجة وسط مدينة العمارة،  قالوا: إن "ذنب والد المختطف كان هو المطالبة بالكشف عن مصير ابنه المختطف منذ سنة ونصف".  

فيما نفوا مانشرته قيادة شرطة ميسان حول تورط المجني عليه بـ "مشكلة عشائرية"، حيث ظهر أحد أبناء عمومته في المقطع المصور ليتهم شرطة ميسان بمحاولة تحويل حادثة الاغتيال إلى مشكلة عشائرية".  

وطالب ذوو المجني عليه "رئيس الوزراء بالقدوم إلى محافظة ميسان والتحقيق مع الجهة المتورطة بخطف المحامي واغتيال والده".  

بدورها، صدقت محكمة تحقيق العمارة اعترافات المتهم بجريمة قتل المجنى عليه (جاسم حطاب الهليجي) والد المحامي المختطف (علي) بعد القاء القبض عليه من قبل السلطات الامنية في غضون ساعات من وقوع الجريمة.

وذكر المركز الاعلامي لمجلس القضاء الاعلى أن "المتهم افاد باعترافاته أن المجنى عليه (زوج عمته) كان يتهمه بإختطاف ابنه ما أدى الى حدوث خلافات وصلت لتقديم شكوى ضده والتنازل عنها، مبينا أن الضغوطات التي تعرض لها دفعته الى قتل المجنى عليه".

 

وكانت وزارة الداخلية العراقية، أعلنت أمس الأربعاء، أن شرطة ميسان ألقت القبض على المتهم بقتل جاسب حطاب، والد المحامي علي جاسب.

وقال المتحدث باسم الوزارة، اللواء سعد معن في بيان إن مديرية شرطة محافظة ميسان والمنشآت ألقت القبض على المتهم المتورط باغتيال والد المحامي (علي جاسب).

وأشار إلى أنه تم تدوين أقوال المتهم بالاعتراف ابتدائياً وقضائياً، وقد جاءت عملية القبض بجهود متميزة ومتابعة ميدانية مستمرة من قبل شرطة محافظة ميسان وبوقت قياسي.

يذكر أن مسلحين مجهولين اغتالوا والد المحامي المختطف علي جاسب مساء اليوم، في مدينة العمارة. 

المحامي علي جاسب كان قد اختطف في الثامن من تشرين الأول 2019 ولم يتم الكشف عن مصيره حتى الآن. 

ومنذ انطلاق الاحتجاجات في تشرين الأول 2019، تعرض عشرات الناشطين إلى عمليات اغتيال أو اختطاف، ولايزال بعضهم في عداد المفقودين.
 
واختُطِف الناشط في تظاهرات الناصرية، سجاد العراقي، فيما تعرض الناشط باسم فليح لمحاولة اغتيال، يوم السبت، (19 أيلول 2020)، في محافظة ذي قار.
 
وأفادت مصادر محلية بأن مسلحين مجهولين كانوا يستقلون ثلاث سيارات مضللة اختطفوا الناشط سجاد العراقي، وأطلقوا النار على صديقه باسم فليح الذي كان برفقته، بأسلحة كاتمة للصوت، حيث تم اسعاف الأخير للمستشفى لانقاذ حياته، فيما لا يزال مصير الأول مجهولاً.
 
وعلى اثر ذلك، تظاهر مئات العراقيين، يوم الجمعة الماضي، في مدينة الناصرية جنوبي البلاد، للمطالبة بالكشف عن مصير الناشط سجاد العراقي وآخرين تم اختطافهم في وقت سابق من العام الماضي.
 
وتجمع المحتجون في ساحة الحبوبي وسط الناصرية، فيما أفادت مصادر محلية بوقوع إصابات في صفوف المحتجين، نتيجة اشتباكات مع عناصر من شرطة مكافحة الشغب حاولوا منعهم من الوصول إلى الساحة.
 
كما اغتال مسلحون مجهولون، العشرات من الناشطين والاعلاميين والخبراء الأمنيين، منهم الباحث العراقي والخبير الأمني والستراتيجي هشام الهاشمي برصاص مسلحين أمام منزله في بغداد.
 
وأيضاً خطف مسلحون مجهولون الناشطة هيلا ميوس، مديرة القسم الثقافي في معهد غوته في بغداد اختطفت يوم الاثنين (20 تموز 2020) من على كورنيش نهر دجلة وسط بغداد، قرب مركز "تركيب" الداعم للفنانين الشباب والذي تعمل فيه.
 
الى ذلك، نفت قيادة شرطة بابل صحة ما تداولته بعض صفحات التواصل الاجتماعي عن خبر محاولة إغتيال الناشط المدني أحمد الحلو في مدينة القاسم جنوبي بابل .
 
وأكدت قيادة شرطة محافظة بابل في بيان تلقت شبكة رووداو الإعلامي نسخة منه في7 شباط 2021، أنه "لا صحة للخبر المتداول"، داعية الجميع إلى توخي الدقة في نقل المعلومة وإعتماد مصادرها الرسمية.