مكتب الكاظمي يلخص رحلة بابا الفاتيكان التاريخية إلى العراق بصور من زوايا نادرة

مكتب الكاظمي يلخص رحلة بابا الفاتيكان التاريخية إلى العراق بصور من زوايا نادرة
نشر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أكثر من 35 صورة تلخص زيارة بابا الفاتيكان، البابا فرنسيس، إلى العراق والتي بدأت الجمعة 5 آذار 2021 واختتمها أمس الإثنين بعبارة: "العراق سيبقى معي وفي قلبي".

وبعد وصول بابا الفاتيكان إلى العراق كان رئيس الوزراء على رأس المستقبلين له في مطار بغداد حيث أقيمت له مراسم رسمية كما عُزفت مقطوعات موسيقية وألقيت هتافات ترحب بالزيارة بمشاركة تمثل أطياف الشعب العراقي، كما تميزت مراسم استقبال البابا فرنسيس في مطار أربيل الدولي أيضاً والتي شارك فيها رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، ورئيس الوزراء، مسرور بارزاني ونائبهما وممثلو كافة المكونات الدينية ورجال دين مسلمين ومسيحيين بتلاوة ترتيلة خاصة بالمناسبة.

وخلال الزيارة التي استمرت أربعة أيام وكانت حافلة بالتنقلات بالطائرة والمروحية وسيارة مصفحة،  اجتمع بابا الفاتيكان في اليوم الأول مع الرئاسات العراقية الثلاث وزار كنيسة سيدة النجاة في بغداد وأقام قداساً فيها بحضور عدد محدود من المصلين، أما في اليوم الثاني فقد توجه إلى النجف حيث التقى المرجع الديني، علي السيستاني، ثم غادر إلى مدينة أور الأثرية  والتي يعتقد أن النبي إبراهيم ولد فيها وقال في خطابه الذي سبق صلاة مع ممثلين عن الشيعة والسنة والإزيديين والصابئة والكاكائيين والزردشتيين إن "احترام حرية الضمير والحرية الدينية والاعتراف بها في كل مكان"، ثم عاد للعاصمة بغداد وأقام قداساً في كنيسة القديس يوسف. 

وكان إقليم كوردستان أبرز محطات الزيارة، حيث ترأس البابا فرنسيس بعد ظهر الأحد قداساً احتفالياً في أربيل شارك فيه الآلاف وسط إجراءات صحية وأمنية، بعدما أنهى زيارته إلى "حوش البيعة" في الجانب الأيمن من الموصل وصلّى هناك وسط الركام على أرواح "ضحايا الحرب" ومن ثم بلدة "قرقوش" في سهل نينوى ذات الأغلبية المسيحية وقام بجولة بعربة غولف في المدينة وسط حشد صغير رافقه بالزغاريد والتحيات.

وطوال الرحلة التاريخية التي شملت بغداد والنجف وذي قار وأربيل ونينوى، رافق مصور الكاظمي، جمال بينجويني، البابا فرنسيس البالغ من العمر 84 عاماً والذي يعاني من التهاب في العصب ويواجه صعوبة في السير، لتوثيق الزيارة بصور مميزة التقطت من زوايا صعبة حيث أظهرت بابا الفاتيكان بلقطات إنسانية مُميزة، بردائه المتطاير في الهواء ليبدو أشبه بملاك تارة، أو خلال توسطه حشوداً من المصلين بمختلف الأعمار تارة أخرى، ناهيك عن إظهاره بتعابير وجه متفاوتة، حيث يبدو في إحدى الصور الملتقطة من داخل الطائرة متلهفاً للحظة نزوله على أقدام أتعبتها سنون العمر، وهو يرتدي كمامة أخفت أسارير وجهه رغم أنه ظهر في معظم الصور من دونها، فيما كان ورفيقه الكاظمي بشوشَين طلقيّ المُحيا في صورة أخرى وهما يسيران على بساط أحمر يتوسط جموع المستقبلين بالتصفيق والأهازيج المُرحبة.