رئيس حكومة إقليم كوردستان ووزير الموارد المائية العراقي يبحثان جملة مسائل منها إنشاء سدود جديدة

رئيس حكومة إقليم كوردستان ووزير الموارد المائية العراقي يبحثان جملة مسائل منها إنشاء سدود جديدة

بحث رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، خلال استقباله وزير الموارد المائية العراقي، مهدي رشيد الحمداني، سبل تعزيز التنسيق بين وزارتي الموارد المائية في الحكومة الاتحادية والزراعة والموارد المائية في حكومة إقليم كوردستان، ومسألة تأخر رواتب موظفي السدود في إقليم كوردستان.

وتناقش الطرفان بحسب بيان حكومة إقليم كوردستان الذي صدر، اليوم الأحد (21 شباط 2021)، التعاون والتنسيق فيما يتعلق بإطلاق المشاريع الستراتيجية وتأمين متطلبات صيانة السدود وإنشاء سدود جديدة في العراق وإقليم كوردستان.

ويوجد في إقليم كوردستان عدد من الأنهار والمجاري المائية بعضها يصب في أراضي الإقليم قادماً من الدول المجاورة، ويبلغ مجموع الماء الوارد سنوياً إلى إقليم كوردستان نحو 50 مليار متر مكعب، لكن خبراء في مجال الموارد المائية يقولون إن 85% من هذه الكمية يمر عبر أراضي إقليم كوردستان بدون الاستفادة منه بسبب الافتقار إلى السدود ومشاريع حجز المياه.

وفي وقت سابق، أفاد وزير الموارد المائية مهدي رشيد الحمداني، إنه "لا توجد لدينا اي مشكلة مع السدود في اقليم كوردستان، وخصوصاً السدود الكبيرة، أما موضوع انشاء سدود أخرى في إقليم كوردستان فتحكمها الدراسة الستراتيجية ومخرجاتها، فاذا كان من ضمن المخرجات انشاء سدود في اقليم كوردستان فسيتم تنفيذ هذا الموضوع"، مستدركاً أن "الأزمة المالية حدّت من إمكانية تنفيذ سدود مائية في هذا الوقت، ونعتقد أن ما موجود من سدود في إقليم كوردستان يلبي الحاجة حالياً".

وتوجد في إقليم كوردستان ثلاثة سدود كبيرة وستراتيجية (دوكان، دربنديخا ودهوك) تستطيع معاً تخزين أكثر من 10 مليارات متر مكعب من المياه، وسد بخمة، واحد آخر من السدود، وقد تم تصميمه سنة 1932، وتوقف العمل فيه منذ سنة 1991، وبإمكانه في حال تنفيذ المرحلة الأولى منه كاملة أن يخزن 17 مليار متر مكعب من المياه، لكن إكمال المشروع حسب تخمينات المديرية العامة للسدود بحاجة إلى 10 مليارات دولار.

ويواجه العراق خطر جفاف نهريه التاريخيين دجلة والفرات، بينما تقوم جارتاه إيران وتركيا ببناء سدود جديدة، ما لم يقم بتشييد البنى التحتية اللازمة ويجري مفاوضات مكثفة مع دولتي المنبع.

وبحسب إحصاءات الحكومة، يستهلك سكان العراق البالغ عددهم 40 مليون نسمة الآن 71 مليار متر مكعب من المياه.

وفي 2035 سيصل عدد السكان الى أكثر من خمسين مليوناً فيما من المتوقع أن تنخفض المياه السطحية الى 51 مليار متر مكعب سنوياً بعد إكمال كل المشاريع خارج الحدود.