الموازنة والتنسيق الأمني بعد هجوم أربيل محورا اجتماع الكاظمي مع وفد إقليم كوردستان

الموازنة والتنسيق الأمني بعد هجوم أربيل محورا اجتماع الكاظمي مع وفد إقليم كوردستان
بحث رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، مع وفد إقليم كوردستان برئاسة قوباد طالباني، مشروع قانون الموازنة لعام 2021 والتنسيق الأمني بين الجانبين بعد هجوم أربيل.

واستقبل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، وفد إقليم كوردستان برئاسة نائب رئيس حكومة الإقليم قوباد طالباني.

وبحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء فقد جرى خلال اللقاء استعراض أهم الأوضاع السياسية والأمنية والقضايا الوطنية التي تشهدها البلاد.

كما جرت "مناقشة الاعتداء الارهابي الذي تعرضت له مدينة اربيل، وتنسيق الجهد الامني والاستخباري" مع سلطات إقليم كوردستان. 

وتعرضت مدينة أربيل مساء الإثنين الماضي، لقصف صاروخي أسفر عن مقتل متعاقد أجنبي وإصابة تسعة آخرين بينهم أميركيون، ما أثار ردود فعل مستنكرة ووعوداً بالرد من قبل سلطات العراق وإقليم كوردستان والولايات المتحدة الأميركية. 

كما تطرق اجتماع رئيس الوزراء العراقي ووفد إقليم كوردستان إلى ملفات تتعلق "بالموازنة الاتحادية العامة المعروضة للإقرار حاليًا أمام مجلس النواب، وبما يضمن التوزيع العادل للثروة بين العراقيين بلا تمييز أو تفريق، وبما يتوافق مع الدستور العراقي ومبادئه، وفقاً للبيان.

ولا يزال تمرير مشروع قانون الموازنة رهن التوصل لاتفاق حول حصة إقليم كوردستان، إثر اعتراض الكتل الشيعية على الصيغة الواردة في المشروع دون تقديمها مقترحاً بديلاً يحظى بتوافق جميع الفرقاء.

وتنص المادة (11 – أولاً) من مشروع الموازنة على تسوية المستحقات بين الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان للسنوات 2004 لغاية 2020، بعد قيام ديوان الرقابة المالية الاتحادي، بالتنسيق مع ديوان الرقابة المالية لإقليم كوردستان بتدقيقها. كما ستقوم وزارة المالية الاتحادية ابتداء من العام 2021 بتنزيل أقساط الدين المترتبة بذمة إقليم كوردستان الممنوحة لها من قبل المصرف التجاري العراقي وجدولتها على عشر سنوات، وتلزم المادة (11 – ثانياً) من مشروع القانون حكومة إقليم كوردستان بتسليم 250 ألف برميل نفط خام يومياً من النفط الخام المنتج من حقولها، وأن تسلم الإيرادات النفطية وغير النفطية إلى الخزينة العامة للدولة حصراً.