يحيى رسول: قصف أربيل مؤسف وندعو لانتظار نتائج التحقيق المشترك

يحيى رسول: قصف أربيل مؤسف وندعو لانتظار نتائج التحقيق المشترك

أكد يحيى رسول، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، تشكيل لجنة مشتركة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان للتحقيق في القصف "المؤسف" الذي طال أربيل، مساء أمس، داعياً إلى انتظار نتائج تحقيق اللجنة والتي "ستؤدي عملها بدقة ومهنية".

وقال رسول في تصريحات صحفية لعدد من وسائل الإعلام  إن "القصف الذي وقع في أربيل أمر مؤسف"، مبيناً أن "القائد العام للقوات المسلحة أوعز بتشكيل لجنة مشتركة بين قوات الحكومة الاتحادية وقوات حرس الإقليم في كوردستان".

وأوضح أن "مهمة اللجنة هي الوصول إلى الحقيقة ورفع نتائج التحقيق والتوصيات للقائد العام للقوات المسلحة"، داعياً لإعطاء "المجال للجنة وإن شاءالله ستحقق بشكل دقيق ومهني واحترافي وبوجود جميع الأطراف للوصول إلى النتائج الحقيقية".

ورداً على سؤال بشأن اتهام الفصائل التابعة للحشد الشعبي بالوقوف وراء الهجوم، قال رسول إن "الحشد الشعبي مؤسسة أمنية مرتبطة بالقائد العام للقوات المسلحة وهي تدافع عن العراق والعراقيين".

وتابع: "لا بد أن ننتظر نتائج التحقيق من اللجنة التي شكلت من قبل القائد العام للقوات المسلحة والمشكلة من جميع الأطراف أي من طرف الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان ومن أشخاص مهنيين واحترافيين مهمتهم التحقيق للوصول إلى النتائج الحقيقية ورفع توصياتها إلى القائد العام للقوات المسلحة".

وفي السياق، أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اليوم الثلاثاء، أن هجوم أربيل الذي استهدف إقليم كوردستان "يهدف إلى خلق الفوضى وخلط الأوراق"، مشيراً إلى سعي حكومته إلى "إبعاد البلد عن الصراعات وأن لا يكون العراق حديقة خلفية لها".

وقال الكاظمي خلال جلسة مجلس الوزراء اليوم إن "العمل الإرهابي الذي استهدف إقليم كردستان يهدف إلى خلق الفوضى وخلط الأوراق".

وأضاف أن "هذا العمل الإرهابي يأتي مع الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة لتهدئة الأوضاع في المنطقة وإبعاد البلد عن الصراعات وأن لا يكون العراق حديقة خلفية لها".

وأشار إلى إصداره توجيهاً "بفتح تحقيق مشترك بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم لإلقاء القبض على المجرمين". 

وفي الساعة التاسعة والنصف من مساء أمس الإثنين، 15/2/2021 سقطت عدة صواريخ قرب مطار أربيل فيما سقط آخر في شارع 40 متري، ما أسفر عن مقتل متعاقد مدني أجنبي وجرح 9 آخرين بينهم جندي أميركي، الأمر الذي أثار ردود فعل مستنكرة على مستوى إقليم كوردستان والعراق وعدة دول.

وأعلنت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان في بيان  أنه "بعد أن بدأت قوات مكافحة الإرهاب والآسايش والشرطة، تحقيقاً فورياً، بالتعاون مع قوات التحالف الدولي، تم العثور على سيارة من طراز (كيا) بين أربيل والكوير تحمل عدة صواريخ"، موضحةً: "من اللافت أن هجوم الليلة الماضية نُفذ بنفس الآلية والأسلوب والسلوك الذي اُستخدم في الهجوم السابق على مطار أربيل الدولي، فيما لا تزال التحقيقات متواصلة للكشف عن مرتكبي الهجوم، ونؤكد أن جميع المتورطين في الهجوم، سيتم فضحهم وسينالون جزاءهم العادل".


كما قال المتحدث باسم التحالف الدولي واين ماروتو في تغريدة له على منصة تويتر، إنه "تم إطلاق 14 صاروخًا من عيار 107 ملم مع وقعت ثلاثة منها داخل قاعدة أربيل الجوية العسكرية في الساعة 21:30 من مساء 15 شباط 2021".

وأضاف أن الهجوم أسفر عن مقتل متعاقد مدني واحد (ليس أميركياً)، وإصابة  (8 متعاقدين مدنيين وجندي أميركي واحد)، مبيناً أن "حكومة إقليم كوردستان تقود التحقيق. وسيتم الإفصاح عن مزيد من المعلومات عندما تصبح متاحة". 

إلى ذلك، أعلن فصيل مسلح يطلق على نفسه اسم "سرايا اولياء الدم "، مسؤوليته عن الهجوم، حيث نشر بياناً تداولته حسابات مقربة للجماعات الشيعية: "اقتربنا من قاعدة الاحتلال (الحرير) في اربيل بمسافة 7كم، وتمكنا من توجيه ضربة قاصمة قوامها 24 صاروخاً اصابت اهدافها بدقة بعد أن فشلت منظومة CRAM وقذائف الاحتلال من اعتراضها، مما ادى اضرار جسيمة بآليات ومخازن وطائرات الاحتلال وسقوط العديد من الاصابات في صفوف عناصرهم المحتلة"، على حد قول البيان.