الإعلام الأمني توضح حقيقة إحراق مركز انتخابي في مخمور

الإعلام الأمني توضح حقيقة إحراق مركز انتخابي في مخمور


أعلنت خلية الإعلام الأمني، أن المدرسة التي تعرضت للحرق في إحدى قرى قضاء مخمور، اليوم السبت، كانت خالية من أي متعلقات تخص الانتخابات، مشيرةً إلى أن التحقيقات الجنائية كشفت عن أن سبب الحريق يعود لتماس كهربائي. 

وكانت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تداولت اليوم، أنباء تفيد بإحراق مركز للتحديث البايومتري في قضاء مخمور. 

وقالت الخلية في بيان  إن هذه الأنباء "غير صحيحة".

ونقل بيان الخلية عن شرطة محافظة نينوى تأكيدها أن "المدرسة التي تعرضت للحرق في قرية خرائب جبر التابعة لقضاء مخمور ليس فيها أي جهاز او اي اوراق او مستمسكات او مستندات تعود لمفوضية الانتخابات والمكان الذي حصل فيه الحريق هو (غرفة مدير المدرسة فقط)".

وبحسب شرطة نينوى فإن الحريق أتى على قطعتين من الأريكة مع طاولة مكتبية. 

وبعد فتح تحقيق جنائي من قبل مديرية قسم شرطة مخمور وإجراء الكشف على محل الحادث من قبل مركز الدفاع المدني/ مخمور "تبين أن سبب حادث الحريق هو تماس كهربائي لجهاز التدفئة والتبريد" وفقاً للبيان.

ودعت خلية الإعلام الأمني "وسائل الإعلام والمدونيين الى توخي الدقة في نقل المعلومات واستقائها من مصادرها الرسمية حصراً".

وسبق أن نقلت وسائل إعلام عن مصادر أمنية لم تسمها قولها إن ملثمين مدججين بالأسلحة أقدموا على حرق مركز للتحديث البايومتري في قرية (خرائب جبر) جنوب قضاء مخمور، عازيةً ذلك إلى التنافس بين الأحزاب العراقية. 

ومن المقرر إجراء الانتخابات المبكرة في العاشر من شهر تشرين الأول المقبل، بعد تأجيلها عن موعدها الأول والذي حدده رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بالسادس من حزيران.