وزير الصحة العراقي: وجهنا باتخاذ الإجراءات بحق المؤسسات التربوية والتعليمية غير الملتزمة بالدوام

وزير الصحة العراقي: وجهنا باتخاذ الإجراءات بحق المؤسسات التربوية والتعليمية غير الملتزمة بالدوام
أكد وزير الصحة العراقي، حسن التميمي، الإصابات بفيروس كورونا بدأت بالازدياد خلال الأسبوعين الأخيرين ووصلت أمس الى نسبة 2.5 من عدد الفحوصات.

وجاء ذلك في المؤتمر الصحفي الخاص بالموقف الوبائي لجائحة كورونا في العراق، عن آخر المستجدات حول مواجهة الجائحة، الذي عقده التميمي صباح اليوم الأربعاء (3 شباط 2021).

وحذر التميمي من ازدياد حالات الإصابات والوفيات بسبب عدم الإلتزام بالتعليمات الوقائية، وقال: "وجهنا باتخاذ الإجراءات القانونية بحق المؤسسات التربوية والتعليمية التي لا تلتزم بالدوام (يوم واحد للمدارس)، (يومان للجامعات)".

وعن إعادة العمل بحظر التجوال، قال التميمي، إن ذلك يعتمد على الموقف الوبائي.

وكانت وزارة الصحة العراقية، أكد أمس أنها ستفرض حظراً شاملاً وغلقاً تاماً للمؤسسات والحدود، في حال تدهور الوضع الوبائي وازدادت الاصابات بفيروس كورونا "بشكل خطير".

بيان وزارة الصحة ،  اوضح "حرص الوزارة من خلال بياناتها وتصريحات خبرائها طيلة الفترة الماضية على تكرار التحذير والتنبيه للمواطنين من التهاون بتطبيق الاجراءات الوقائية وخاصة ارتداء الكمامات والتباعد الجسدي وخطورة التجمعات".

واعتبرت وزارة الصحة ان "تحسن الوضع الوبائي في العراق لا يعني ان العراق قد تعدى مرحلة الخطر وانه ليس بمنأى عن ما يمر به العالم من وضع وبائي خطير وأن الاصابات ممكن أن ترتفع مرة اخرى نتيجة التراخي الواضح والاستهانة بتنفيذ الاجراءات الوقائية".

وعزى بيان الوزارة سبب ارتفاع الاصابات بالفيروس الى عودة "كل مظاهر التجمعات البشرية من مجالس العزاء والاحتفالات وارتياد دور العبادة، واستئناف مظاهر التحية والسلام  المعتادة كالمصافحة والمعانقة والتقبيل"، معربة عن اسفها الشديد لعدم "استجابة المواطن بالصورة المطلوبة".

وتصاعدت نسب الاصابات بفيروس كورونا بشكل تدريجي خلال الاسابيع الثلاثة الماضية و بلغت أمس (1135) اصابة وهو اعلى رقم منذ اكثر من شهر، وحسب التوقعات الوبائية فان الاصابات ستستمر بالزيادة للايام القادمة في حال استمرار التهاون بالاجراءات الوقائية، وفقا للوزارة.

وزارة الصحة اعربت عن اسفها "لضياع فرصة القضاء على الوباء في العراق بشكل تام خلال الفترة الماضية بسبب ضعف تعاون المواطنين مع وزارة الصحة في تطبيق الاجراءات الوقائية والحفاظ على الانجاز الذي حققه العراق بنزول نسب الاصابات والوفيات وازدياد حالات الشفاء".

وحسب بيان الوزارة انها كانت تهدف "للسيطرة على الوباء تمهيدا لدخول اللقاحات الى العراق والذي بات قريبا جدا وتحديدا في اواخر هذا الشهر ان وبدء برنامج اللقاحات للفئات ذات الاختطار العالي".

وكررت الصحة التحذير والتنبيه للاهالي "من الاستمرار بهذا التهاون في تطبيق الاجراءات الوقائية"، داعية الى الالتزام التام بارتداء الكمامات والحفاظ على التباعد الجسدي بمسافة لا تقل عن متر ونصف عند التواجد مع الاخرين، وتجنب المصافحة والمعانقة والتقبيل عند تبادل التحية مع الاخرين، و الامتناع عن أقامة التجمعات الاجتماعية والثقافية والدينية، حسب البيان.

ودعت وزارة الصحة العراقية، وزارات الدولة كافة والمؤسسات الحكومية والاهلية بمختلف مجالاتها واختصاصاتها، "الزام موظفيها بارتداء الكمامات وتعقيم اليدين اثناء الدوام واصدار تعليمات مشددة في مؤسساتهم لتنفيذ الاجراءات الوقائية وتطبيق التعليمات والقرارات الصادرة عن اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية".

وطالبت القائمين على "العتبات والمزارات ودور العبادة كافة بتطبيق الاجراءات الوقائية بشكل تام وخاصة بارتداء الكمامات وتطبيق التباعد الجسدي بشكل كامل و منع التجمعات البشرية الكبيرة".

وزارة الصحة اعلنت عن مراقبتها للوضع الوبائي، و"ستتخذ الاجراءات الاكثر تشددا في حال تدهور الوضع الوبائي وازدادت الاصابات بشكل خطير و منها فرض الحظر  الشامل والغلق التام للمؤسسات وغلق الحدود لقطع سلسلة انتشار العدوى لتقليل الاصابات والوفيات لأنقاذ حياة المواطنين".

ودعا بيان الوزارة  الفرق الصحية "بتكثيف حملاتها الرقابية على المطاعم والمقاهي والكازينوهات والمولات والاماكن الترفيهية وغيرها لمتابعة تنفيذ الاجراءات الوقائية واتخاذ الاجراءات العقابية بحق المخالفين استنادا الى قرارات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية".

وشددت الوزارة على دعوتها كل القنوات الاعلامية ومؤسسات المجتمع المدني ورجال الدين ورؤساء العشائر الى "بذل الجهود المطلوبة في توعية المواطنين وتحذيرهم من الخطر المحتمل ازاء التراخي بالاجراءات الوقائية". 

ووصل عدد الإصابات التراكمي في العراق حتى أمس إلى 621755 إصابة، بينها 13068 وفاة و594594 شفاء.