البيشمركة تنفي أي تحرك لها تجاه القوات العراقية في مخمور وقرة جوخ

البيشمركة تنفي أي تحرك لها تجاه القوات العراقية في مخمور وقرة جوخ
نفت وزارة البيشمركة صحة الانباء التي تتحدث عن تحريك وحدات من قواتها في مناطق مخمور وقرة جوخ، تجاه القوات العراقية.
 
وجاء في بيان صادر عن وزارة البيشمركة حول الاخبار المتداولة بشأن تحريك وحدات من قوات البيشمركة في مناطق مخمور وقرة جوخ، أن الوزارة تؤكد على "عدم صحة هذه الانباء وليست هناك أية تحركات لأية وحدات من قوات البيشمركة تجاه القوات العراقية".
 
الوزارة اوضحت في بيانها أن "الذي حصل بالحقيقة، بسبب إزدياد التهديدات لتنظيمات داعش الإرهابي في مناطق جبل قرة جوخ ومخمور على خلفية المعلومات الإستخباراتية، التي تؤكد بأن داعش بصدد القيام بأعمال إرهابية ومن أجل أخذ الحيطة والحذر لصد تلك التهديدات، وضعت البعض من قوات البيشمركة في المنطقة في حالة انذار واستعداد".
 
وجاء الهجوم الذي شنه عناصر من تنظيم داعش في منطقة نفط خانة، التابعة لقضاء خانقين، شرقي ديالى، والذي أسفر عن مقتل خمسة من عناصر الحشد الشعبي، خلال تصديهم للهجوم، ليثير الجدل مؤخراً بشأن هشاشة الوضع الأمني في البلاد، ولاسيما في مناطق سبق أن شهدت هجمات للتنظيم المتشدد.
 
واتفقت وزارة الدفاع العراقية مع وزارة البيشمركة في إقليم كوردستان، خلال اجتماع أمني عقد في أربيل في شهر تموز من العام الماضي 2020، بحضور ممثلين عن وزارة البيشمركة ووزارة الدفاع العراقية والتحالف الدولي، على إغلاق جميع الفراغات الأمنية بمختلف المناطق، لمنع استغلالها من قبل مسلحي تنظيم داعش.
 
كما أعلنت قيادة العمليات المشتركة في وزارة الدفاع العراقية، في تشرين الأول 2020، المباشرة بتشكيل مركزي للتنسيق الأمني المشترك في بغداد وأربيل، وتنسيق الجهود للقيام بعمليات أمنية ميدانية مشتركة، وتشكيل لجان أمنية لتقييم الوضع في كافة القواطع المشتركة بين قوات الجيش العراقي والبيشمركة، بعد اجتماع مع وفد من وزارة البيشمركة.
 
لكن ورغم المطالبات المتكررة من أهالي هذه المناطق باشراك قوات البيشمركة في فرض الأمن والاستقرار في هذه المناطق، إلا أن الخطوات الفعلية بهذا الصدد من قبل بغداد لازالت دون المستوى المطلوب، وتقتصر على تشكيل لجان وتنسيق مشتركة، من دون تغييرات ملموسة على الأرض.