ضربة جوية للتحالف الدولي تودي بأربعة "ارهابيين" غربي بغداد

ضربة جوية للتحالف الدولي تودي بأربعة

نفذت طائرات التحالف الدولي، ضربة جوية في قضاء ابو غريب، على احد الاهداف، ليتبين بعدها انها اسفرت عن مقتل 4 ارهابيين.

خلية الإعلام الأمني في بيان صادر عنها ، قالت، انه وفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة من قبل وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية وبأمر وتنسيق من قيادة العمليات المشتركة، نفذ طيران التحالف الدولي ضربة جوية ضد إحدى الأهداف في قضاء أبو غريب غربي العاصمة.

على ضوء الغارة الجوية، خرجت قوة من لواء المشاة 55 بالفرقة 17 لتفتيش مكان الضربة، وعثرت على اربعة جثث لعناصر إرهابية، فضلا عن 4 أحزمة ناسفة، جرى تفكيكها وتفجيرها، حسب البيان.

وأواخر كانون الثاني المنصرم، اعلنت خلية الاعلام الامني، ان التحالف الدولي وجه ضربة جوية الى "أوكار عصابات داعش" بأسلحة "متطورة" في كركوك، مضيفة انه قتل على اثر الضربة 4 من عناصر داعش، ودمرت عدة اليات.

بيان صادر عن الخلية  قال، "استكمالا للعمليات الاستبقاية التي تشرف عليها قيادة العمليات المشتركة لمطاردة بقايا عصابات داعش الإرهابية في المناطق الجبلية والنائية وغيرها من المناطق، ووفقا لمعلومات استخبارية دقيقة وجهت قيادة العمليات المشتركة طيران التحالف الدولي بدك أحد أوكار عصابات داعش بأسلحة متطورة ضمن قاطع عمليات كركوك".

وخرجت قوة من الفوج الرابع في لواء المشاة 34 بالفرقة التاسعة الى منطقة الطامور، من أجل معرفة ومتابعة نتائج هذه الضربة، وفقا للبيان.

إذ عثرت القوة على "أشلاء لـ4 عناصر إرهابية من عصابات داعش، وعجلة مدمرة، وجرار زراعي، ودراجة نارية مدمرة أيضا، كما عثرت على بندقيتين نوع كلاشنكوف"، حسب الخلية.

العمليات المشتركة وفقا للبيان، تواصل جمع وتحليل المعلومات الاستخبارية التي ترد إليها من خلال الجهد الميداني والمتابعة المستمرة لتحركات بقايا "العصابات الإرهابية"، متوعدة بإعلان عن "نتائج أخرى تشمل عمليات استبقاية حال ورودها ".

وبعد تصاعد هجمات داعش مؤخراً في عدة مناطق، أطلقت القوات العراقية، أمس الإثنين، المرحلة الأولى من عملية أسود الجزيرة لتفتيش مناطق الجزيرة غربي البلاد بمشاركة قوات الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي والعشائري، وكذلك قيادات عمليات الجزيرة وصلاح الدين وغرب نينوى من تسعة محاور رئيسة، بهدف "تجفيف منابع الإرهاب وتدمير مضافاتهم وعدم إعطاء العصابات الإرهابية" للقيام بعمليات ضد القوات الأمنية والمواطنين، بإسناد من قبل القوة الجوية وطيران الجيش. 

والخميس الماضي، أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، مقتل نائب خليفة داعش، والي العراق في التنظيم، أبو ياسر العيساوي، في عملية استخبارية نوعية، تنفيذاً لتعهد سابق له بـ"رد مزلزل" على تفجيري ساحة الطيران في بغداد.

كما كان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، يحيى رسول، قال سابقاً إن عمليةً استمرّت منذ شهر أيلول الماضي ولغاية كانون الثاني، وتوزّعت على عدّة محافظات أسفرت عن "قتل سبعة عشر إرهابيًا من رؤوس تنظيم الجريمة والخرافة كان أبرزهم؛ مسؤول عصابات داعش في كركوك ووالي كوردستان".

وفي 21 كانون الثاني الماضي، وقع تفجيران انتحاريان في ساحة الطيران وسط بغداد أسفرا عن سقوط 32 شهيداً و110 جرحى، وفي اليوم التالي، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، فيما أطلقت القوات الأمنية بأمر من الكاظمي عملية عسكرية تحت عنوان "ثأر الشهداء" لملاحقة بقايا التنظيم بعدة محافظات عراقية.