القوات العراقية تطلق عملية "أسود الجزيرة" من تسعة محاور

القوات العراقية تطلق عملية

أعلنت خلية الإعلام الأمني، اليوم الإثنين، انطلاق المرحلة الأولى من عملية اسود الجزيرة لتفتيش مناطق الجزيرة غربي البلاد. 

وقالت الخلية في بيان إن العملية تشترك فيها قيادات عمليات الجزيرة وصلاح الدين وغرب نينوى بتسعة محاور رئيسة.

العملية التي انطلقت بإسناد من قبل القوة الجوية وطيران الجيش تهدف "للبحث عن العناصر الارهابية في المناطق الصحراوية وتدمير اوكارها".

والخميس الماضي، أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، مقتل نائب خليفة داعش، والي العراق في التنظيم، أبو ياسر العيساوي، في عملية استخبارية نوعية، تنفيذاً لتعهد سابق له بـ"رد مزلزل" على تفجيري ساحة الطيران في بغداد.

وخلال استقباله عوائل شهداء تفجيري الطيران أول أمس السبت، أكد الكاظمي متابعة تحركات والي العراق في داعش "منذ أشهر، وفي كل مرة نحاول فيها القضاء عليه تواجهنا العراقيل، وبعد حادثة ساحة الطيران والهجوم على الحشد في صلاح الدين اقسمت امام العراقيين ان دم هؤلاء الضحايا الابرياء لن يضيع هدراً، والثمن لن يكون قيادياً هنا او هناك . بل رأس هذه العصابة الاجرامية التكفيرية".

وأشاد بدور القوات الأمنية والاستخبارية والعسكرية في متابعة العيساوي، مبيناً: "عندما حانت ساعة الصفر للقصاص .. صليت ركعتين حمدا وشكراً لله، واتخذت أمر الهجوم، والحمدلله كانت النتيجة رؤوس التنظيم".

ووجه الكاظمي رسالة بصفته رئيس السلطة التنفيذية والقائد العام للقوات المسلحة مضمونها أن "دم العراقي غالٍ وسينال كل من تورط بدم العراقيين قصاصه العادل .. وهذا لايشمل فقط شهداء الطيران وصلاح الدين بل كل شهداء العراق ومنهم شهداء تشرين".

المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، يحيى رسول، قال سابقاً إن عمليةً استمرّت منذ شهر أيلول الماضي ولغاية كانون الثاني، وتوزّعت على عدّة محافظات أسفرت عن "قتل سبعة عشر إرهابيًا من رؤوس تنظيم الجريمة والخرافة كان أبرزهم؛ مسؤول عصابات داعش في كركوك ووالي كوردستان".

وفي 21 كانون الثاني الماضي، وقع تفجيران انتحاريان في ساحة الطيران وسط بغداد أسفرا عن سقوط 32 شهيداً و110 جرحى، وفي اليوم التالي، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، فيما أطلقت القوات الأمنية بأمر من الكاظمي عملية عسكرية تحت عنوان "ثأر الشهداء" لملاحقة بقايا التنظيم بعدة محافظات عراقية.

وفي هجوم مماثل، أعلنت هيئة الحشد الشعبي، مقتل 11 مقاتلاً بينهم آمر فوج وإصابة 12 آخرين من عناصرها في حصيلة نهائية لهجوم مسلحي داعش في جزيرة العيث شرقي محافظة صلاح الدين، ليلة 23/24 كانون الثاني الماضي، فيما توعد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، يحيى رسول، التنظيم بأن "القصاص قادم لا محالة".