الأمم المتحدة تطالب الحكومات بإعادة أطفالهم من مخيم الهول إلى أوطانهم

الأمم المتحدة تطالب الحكومات بإعادة أطفالهم من مخيم الهول إلى أوطانهم

طالب مسؤول منظمة الأمم المتحدة، دول العالم بإعادة أطفال مسلحي داعش من المخيمات الواقعة ضمن سيطرة الإدارة الذاتية إلى أوطانهم.

وقال نائب السكرتير العام لمنظمة الأمم المتحدة في مواجهة الإرهاب، فلاديمير فرونوكوف، لمجلس الأمن الدولي، إن "أوضاع الأطفال في مخيم الهول سيئة جداً"، مشيراً إلى أن قرابة الـ27 ألف طفل "محتجزون" في ذلك المخيم ويواجهون خطورة أن تزرع فيهم داعش أفكاراً متطرفة".

ويعد مخيم الهول، من أكبر مخيمات النازحين في كوردستان سوريا، ويقيم فيه قرابة الـ62 ألفاً، 80% منهم أطفال ونساء، وغالبيتهم ممن تم نقلهم إلى المخيم عقب تحرير الباغوز من قبل قوات سوريا الديمقراطية.
 
وقال مسؤول من منظمة الأمم المتحدة إن "أولئك الأطفال ينحدرون من 60 دولة حول العالم، وتقع مسؤوليتهم على عاتق تلك البلدان التي ينحدرون منها، وليس سوريا أو قسد، فرونكوف أضاف أن "على حكومات تلك الدول تحمل مسؤوليتهم في إعادة أولئك الأطفال إلى أوطانهم". 

وأشار إلى أنه حتى الآن قامت عدة دول بإعادة قرابة "ألف طفلٍ" من مخيم الهول إلى بلدانهم، مشدداً على أنه من غير "الجائز احتجاز من هم دون سن الـ14، وعلى مجتمعاتهم تبنيهم".

بدورها قالت الممثل الخاص لمنظمة الأمم المتحدة لشؤون الأطفال، فرجينيا كامبا: "لا يجب أن ينظر للأطفال كتهديد على الأمن، ويجب أن يكون احتجازهم الإجراء الأخير الذي يلجأ إليه".
 
وتابعت كامبا على الحكومات، بذل جهدها في إعادة الأطفال إلى أوطانهم، "لأنه من غير الجائز أن يبقى الأطفال دون هوية ولا وطن".

ولطالما حذّرت منظمات إنسانية ودولية من ظروف المخيم الصعبة جراء الاكتظاظ والنقص في الخدمات الأساسية.

يشار إلى أن المخيم سجل خلال آب الماضي أولى الإصابات بفيروس كورونا المستجد.

كما شهد المخيم في الأشهر الأخيرة توترات عدّة مع توثيق محاولات فرار أو طعن حراس من قبل بعض النساء في المخيم، اللواتي يحاولن فرض سيطرتهن في القسم الخاص بالنساء الأجنبيات