الكاظمي يعلن مقتل نائب خليفة داعش رداً على تفجيري بغداد

الكاظمي يعلن مقتل نائب خليفة داعش رداً على تفجيري بغداد


أعلن رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، مقتل نائب خليفة داعش، والي العراق في التنظيم، تنفيذاً لتعهد سابق له بـ"رد مزلزل" على تفجيري ساحة الطيران في بغداد.

وقال الكاظمي في تغريدة على تويتر: "شعب العراق.. إذا وعد أوفى، وقد توعدنا عصابات داعش الإرهابية برد مزلزل، وجاء الرد من أبطالنا بالقضاء على زعيم عصبة الشر، أو مَن يطلق على نفسه "نائب الخليفة ووالي العراق" في التنظيم، أبو ياسر العيساوي، في عملية استخبارية نوعية".

وحول تفاصيل العملية، أوضح المتحدث باسم القائد العام اللواء يحيى رسول أن مقتل ما يسمى نائب الخليفة ووالي العراق في داعش كان ضمن العملية التي نفذت في وادي الشاي جنوبي كركوك، ثأراً "لشهداء ساحة الطيران والحشد الشعبي". 

وشدد على أن القوات الأمنية "لن تتوقف في ملاحقة بقايا داعش"، مبيناً أن "عملية قتل الإرهابي العيساوي سيكون لها مردود كبير بتراجع معنويات لما تبقى من داعش".

وكانت قيادة العمليات، قد أكدت أمس حدوث  "اشتباكٌ مُباشر وحاسم داخل أوكار  العدو، حيث تم تفجير بعض الإرهابيين بإطلاق النار عليهم ممن كانوا يرتدون أحزمة ناسفة وقتل آخرين ببنادق رجالنا الأشاوس، حيث أسفرت هذه العملية النوعية عن مقتل قيادات كبيرة في عصابات داعـش الإرهابية وهُم كُلٌ من: ١- مسؤول الطبابة العام لداعـش في العراق .

٢- مسؤول الجُهد الهندسي العام لداعـش في العراق، 3- مسؤول الإتصالات والأجهزة الألكترونية لداعش في مُحافظة كركوك، ٤- إرهابيان يعملان كأمناء على مخازن العناصر الإرهابية"، كما تم قتل أربعة عناصر يعملون كحُراس لهذه الأوكار .

وفي 21 كانون الثاني الجاري، وقع تفجيران انتحاريان في ساحة الطيران وسط بغداد أسفرا عن سقوط 32 شهيداً و110 جرحى.

وبعد ساعات من الهجوم، قال الكاظمي في تغريدة: "أثبت شعبنا صلابة عزيمته أمام الارهاب التكفيري الداعشي. إرادة الحياة لدى أهلنا و هم يتحدّون الارهاب في مكان جريمة الباب الشرقي الشنعاء كانت رسالة شموخ وبسالة شعبية لانظير لها، ردّنا على من سفك دماء العراقيين الطاهرة سيكون قاسياً ومزلزلاً وسيرى قادة الظلام الداعشي اي رجال يواجهون".

وفي اليوم التالي، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، فيما أطلقت القوات الأمنية بأمر من الكاظمي عملية عسكرية تحت عنوان "ثأر الشهداء" لملاحقة بقايا التنظيم بعدة محافظات عراقية.

وكان تقرير المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات الذي أصدره  مستشار المركز الاوربي لدراسات مكافحة الارهاب اللواء الركن المتقاعد عماد علّو في تشرين الأول 2020 أشار إلى أن قيادة تنظيم داعش الجديدة وفي ضوء مقتل معظم قيادات التنظيم والمتغيرات الميدانية اثر هزائم التنظيم في العراق وسوريا، عمدت الى تغيير الهيكلية التنظيمية في العراق وسوريا تحت قيادة “الخليفة” الجديد ألذي يطلق عليه (أبو إبراهيم الهاشمي القرشي). 

وبحسب التقرير فإنه تم تشكيل لجنتين هما مجلس شورى التنظيم ويتكون من خمسة أعضاء تحت رئاسة جمعة عواد البدري، وهو شقيق ابو بكر البغدادي، ولجنة مفوضة من خمسة أعضاء (أعلى هيئة تنفيذية) بقيادة سامي جاسم الجبوري، كل عضوٍ في هذه اللجنة مسؤول عن ملفات (الأمن، والمخابئ الآمنة، والشؤون الدينية، والإعلام، والتمويل)، واللجنة المفوضة أعطيت صلاحيات اكبر وعززت من لامركزية القواطع على المستوى المحلي ومن ضمنها إعداد هيكل التنظيم الاداري لداعش في العراق والمكون من (11) قاطع معتبرة العراق ولاية أميرها (جبار سلمان علي العيساوي الملقب ابو ياسر أو ابو عبدالله الحافظ)، والذي أعلن الكاظمي تصفيته اليوم. 09هع