الصدر: الربيع الأميركي كشف زيف الديمقراطية بقدرة إلهية والانسحاب من العراق خطوة أولى لرفع البلاء

الصدر: الربيع الأميركي كشف زيف الديمقراطية بقدرة إلهية والانسحاب من العراق خطوة أولى لرفع البلاء

أكد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أن ديمقراطية الغرب "خداعة"، مشيراً إلى أنها انجلت بعد اقتحام "فوضوي للكونغرس الأميركي".

وقال الصدر في تغريدة على "تويتر" إن ديمقراطية الغرب مزيفة وأحاطوها برتوش وزينوها ورصعوها بما يفضي عليها رونقاً ترنو نحوه قلوب الكثير، ولا سيما قلوب الشباب الذين أغرتهم تلك المصطلحات الرنانة، والتي ملأت العالم بصيحاتها الكاذبة، بأن الغرب ذو إنسانية عالية وذو حرية فائقة وذو ديمقراطية متجذرة.

وأضاف: "أما اليوم فقد انكشفت بعض الحقائق التي كانت خفية عن أنظار الكثير منها إلى تبنيها والدفاع عنها والاستماتة دونها تاركية خلفهم ماهو أعلى وأكمل وأجمل من هذه المصطلحات الرنانة الزائفة".

وأضاف: "نعم بالأمس انكشفت حقيقة تطورهم العلمي والتكنولوجي والصحي، أمام مخلوق لا يرى بالعين المجردة، وبالأمس أيضاً تكشفت حقيقتهم وشهواتهم الجنسية بما يسمى بالزواج المثلي العبثي الشهوي، واليوم انجلت غبرة الديمقراطية عن اقتحام فوضوي للكونغرس الأميركي".

وأشار الصدر إلى أن القدرة الألهية أعلى وأجل من أن يستطيعوا تركيع المجتمعات العربية والإسلامية، أو يستطيعوا جعل العالم كقرية صغيرة بين أيديهم. 

ودعا الصدر في تغريدته الجميع في الغرب والشرق "الاتعاظ وتقديم مصالح البلدان على مصالح الأشخاص والأحزاب والانتماءات الدنيوية الأخرى".

وقدم نصيحة للغرب وحكامه قائلاً: "إن كنتم قد استطعتم إخماد بعض الربيع العربي أو زيفتم بعضه الآخر وحولتموه إلى مصالحكم فما هو (الربيع الأميركي) قد يقدم عليكم فما أنتم فاعلون وإياكم وركوب الموج وإلا ستغرقون، لذلك أنصح الشعب الأميركي بالضغط على حكومته للإنسحاب من العراق كخطوة أولى لرفع البلاء الذي بات قريباً من أبوابهم وولاياتهم وإلا فلات حين مندم".

جاء ذلك، غداة الاضطرابات التي أثارها أنصار الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مبنى الكابيتول في واشنطن، بعد اقتحامه أمس الأربعاء، تخلّلها مقتل امرأة بالرصاص، إثر تمسك ترمب بعدم الاعتراف بخسارته في الانتخابات الرئاسية التي جرت في الثالث من تشرين الثاني، "بسبب عمليات تزوير واسعة النطاق" لم يقدّم أيّ دليل على حدوث أي منها.

ورفض الكونغرس الأميركي الاعتراض الذي قدّمه مشرّعون جمهوريون على فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية في ولاية أريزونا، في تصويت جرى في وقت متأخر من ليل الأربعاء بعيد ساعات من اقتحام أنصار للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب مبنى الكابيتول.

وبدأ التصويت أولاً في مجلس الشيوخ حيث رفضت أغلبية ساحقة (93 مقابل 6) الاعتراض الذي قدّمه برلمانيون جمهوريون على نتيجة الانتخابات في ولاية أريزونا، ولاحقاً صوّت النواب بأغلبية 303 مقابل 121 ضدّ الاعتراض نفسه، وبعد رفض هذا الاعتراض في كلا المجلسين عاد الكونغرس للالتئام في جلسة مشتركة لإكمال عملية المصادقة على نتائج الانتخابات.