رئيس الجمهورية مهنئاً بعيد الجيش: قوته تمثل هيبة الدولة الحارسة والخادمة لشعبها

رئيس الجمهورية مهنئاً بعيد الجيش: قوته تمثل هيبة الدولة الحارسة والخادمة لشعبها
هنّأ رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح الجيش العراقي بعيده المئة، مؤكدا أن قوة الجيش تمثل هيبة الدولة الحارسة والخادمة لشعبها.

برهم صالح في بيان صادر عن مكتبه شدد على أن قوة وهيبة الجيش وتطوير صنوفه المسلحة تمثل قوة وهيبة الدولة الحارسة والخادمة لشعبها، لافتاً إلى ضرورة أن يبقى الجيش مؤسسة وطنية دستورية حامية للسيادة والوطن لا أداة بيد الاستبداد والدكتاتورية.

الرئيس العراقي أكد أن الانتصارات التي تحققت على الإرهاب بفضل التعاون والتكاتف بين الشعب والجيش ومختلف صنوف القوات المسلحة من البيشمركة والحشد الشعبي وأبناء العشائر، تستدعي مواصلة الجهود لبناء جيش وطني مؤمن بعقيدته العسكرية ورسالته في الدفاع عن الوطن وحفظ السيادة، وهذا لن يتحقق ما لم يتم ضبط السلاح المنفلت، وحصر السلاح بيد الدولة، وتعزيز التكاتف بين مكونات الشعب.

واعتبر أن الحفاظ على الأمن والاستقرار مطلب واستحقاق "لا تراجع فيه ولا تهاون"، وهو الأرضية للانطلاق نحو إكمال الاستحقاقات الأخرى في بناء دولة مقتدرة ذات سيادة كاملة.

وفي وقت سابق من اليوم هنأ رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي الجيش العراقي بعيده، مؤكدا أن ماقدمه الجيش طوال مسيرة قرن من الزمن يعدُّ مفخرة عظيمة تستحق التخليد والإشادة والتكريم، وتتطلب مزيداً من الدعم والمساندة لهذه المؤسسة الوطنية التي بذلت الكثير خلال مسيرتها المشرقة.

وبالمناسبة، اعتبر رئيس جهاز مكافحة الإرهاب عبد الوهاب الساعدي أن الجيش العراقي "وسام على صدر كل مواطن في شعب الرافدين".

ليهنئ قائد الدفاع الجوي معن السعدي الجيش أيضا، عادّه "انموذجا للمقاتلين الذين يتخذون الحرب سبيلا لتوطيد دعائم الحق".
 
قائد القوات البرية قاسم المحمدي قال في المناسبة: الجيش العراقي شارك في معارك أبهرت الصديق وأرعبت العدو.

وافتخر قائد القوة الجوية شهاب حامد بالجيش العراقي، "له تاريخ طويل ومشرف نفتخر به أمام العالم".

وتمر اليوم 6 كانون الثاني الذكرى المئوية لتأسيس الجيش العراقي، سنة 1921، بقيادة وزير الدفاع آنذاك جعفر العسكري، إذ تشكل فوج "موسى الكاظم" الذي ضم عدداً كبيراً من الضباط الذين تغلغلوا في الجيش العثماني قبل "الثورة العربية الكبرى"، ثم بعد ذلك تأسست قوتان، الأولى جوية والثانية بحرية، ومن ثم أصبح الجيش يتكون من أربع فرق، فكانت الفرقتان الأولى والثالثة في العاصمة بغداد، بينما كانت الفرقة الثانية في محافظة كركوك، في الوقت الذي كانت فيه الفرقة الرابعة مُعسكِرة في محافظة الديوانية.