بريطانيا تبدي استعدادها لمساعدة أربيل وبغداد على حل مشاكلهما

بريطانيا تبدي استعدادها لمساعدة أربيل وبغداد على حل مشاكلهما

أعلن وزيرا شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جيمس كلفرلي، ووزير الدولة البريطاني لشؤون القوات المسلحة، جيمس هيبي،  أستمرار بريطانيا في مساعدة ودعم إقليم كوردستان في مواجهة الإرهاب، كما ستواصل مساعدة أربيل وبغداد على حل مشاكلهما.

وجاء ذلك خلال اجتماع، جمعمها ورئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، اليوم الثلاثاء (1 كانون الأول 2020)، الذي أعرب عن شكر وامتنان إقليم كوردستان للدعم والمساعدات التي قدمتها بريطانيا خلال الحرب على الإرهاب، معلناً عن الحاجة إلى إرادة سياسية في العراق لحل مشاكل أربيل – بغداد واتخاذ النظام الاتحادي كما جاء في الدستور، أساساً للحل.

وفي الاجتماع الذي جرى، في أربيل، وحضره السيدان نائبا رئيس إقليم كوردستان، بحث الجانبان علاقات إقليم كوردستان والعراق مع بريطانيا، وآخر مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية العراقية، مشاكل أربيل – بغداد واستمرار خطر وتهديدات داعش، واتفق الجانبان على أن مساعدة ودعم التحالف الدولي للعراق وإقليم كوردستان مازالا ضروريين.

نيجيرفان بارزاني عدَّ زيارة الوزيرين البريطانيين لإقليم كوردستان في هذه الظروف التي يمر فيها العالم بأوقات عصيبة نتيجة تفشي فيروس كورونا، محل تقدير ورسالة إيجابية، مؤكداً إرادة ورغبة إقليم كوردستان في تعزيز علاقاته مع بريطانيا في كل المجالات.

الوزيران البريطانيان، من جانبهما، أعربا، عن شكر وتقدير بلادهما لدور إقليم كوردستان وبطولات البيشمركة التي سطرت أثناء الحرب على الإرهاب وهزيمة داعش، وأعلنا أن بريطانيا ستستمر في مساعدة ودعم إقليم كوردستان في مواجهة الإرهاب حتى القضاء النهائي على الإرهاب وعلى خطر داعش، كما ستواصل مساعدة أربيل وبغداد على حل مشاكلهما.

وشغلت الانتخابات العراقية القادمة، التطورات التي تشهدها المنطقة عموماً، أحوال النازحين واللاجئين في إقليم كوردستان، علاقات إقليم كوردستان والعراق مع الدول المجاورة ومسائل أخرى تهم الجانبين محوراً آخر من الاجتماع.