وزير التخطيط: منتصف 2021 موعداً نهائياً لإكمال المستشفيات التركية

وزير التخطيط: منتصف 2021 موعداً نهائياً لإكمال المستشفيات التركية

أعلن وزير التخطيط العراقي خالد بتال النجم، تحديد شهر حزيران 2021 المقبل كموعد نهائي لاكمال انجاز المستشفيات من قبل الشركات التركية.
 
بيان لوزارة التخطيط،  اليوم الثلاثاء (2 كانون الأول 2020) ذكر أن وزير التخطيط خالد بتال النجم، بحث اليوم الثلاثاء، مع السفير التركي فاتح يلدز والوفد المرافق له، سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية.
 
كما بحث الطرفان ملف المياه وأولويات المشاريع التي ستمول من القرض الذي تعهدت به الحكومة التركية خلال مؤتمر الكويت للمانحين، والبالغ 5 مليارات دولار، والتي سيتم تضمينها في الموازنة الاستثمارية لعام 2021، بعد مناقشتها خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان المرتقبة إلى بغداد.
 
اللقاء شهد مناقشة ملف المستشفيات الكبيرة المنفذة من قبل الشركات التركية، والإسراع بإنجازها، وفقاً للعقود المبرمة مع هذا الشركات.
 
وأوضح وزير التخطيط للوفد الضيف أن الوزارة "أعطت أولوية قصوى لإنجاز المستشفيات الكبيرة، لوجود لحاجة القطاع الصحي الكبيرة لها"، مؤكداً أن "الموعد النهائي لإنجاز هذه المستشفيات، سيكون الأول من شهر حزيران من العام المقبل، ولن يكون هناك اي تمديد بعد هذا التاريخ"، مشدداً على أن "الشركات المتلكئة سيتم التعامل معها وفق القوانين العراقية".
 
يذكر أن الواقع الصحي في العراق قد تدهور بشكل كبير منذ تسعينات القرن الماضي حيث أشارت التقارير الأمم المتحدة لعام 2004 إلى أن حوالي ثلث مراكز الرعاية الصحية البالغة 1809 مركزا كانت قد تداعت خلال السنوات العشرين الماضية بسبب انعدام أعمال الصيانة وعدم توفر المعدات وقلة عمال الصحة أو عدم مهارته.
 
النجم دعا الجانب التركي إلى "إيلاء المشاريع الممولة من القرض الممنوح للعراق، اهتماماً خاصاً، لاسيما في ظل المرحلة الراهنة التي نواجه فيها أزمة مالية"، مبيناً أن "من بين المشاريع التي ستتم مناقشتها خلال الايام المقبلة، هي مشروع تأهيل منفذ فيشخابور الحدودي، ومد طريق بطول 500 كم من المنفذ إلى بغداد، فضلا عن تمويل مشروع ميناء الفاو الكبير".
 
من جانبه، أعرب السفير التركي يلدز، عن جدية حكومته في إنجاز مشاريع المستشفيات، عادّا الموعد النهائي الذي حددته وزارة التخطيط لهذا الموضوع "موعداً جيداً"، ستتمكن خلاله الشركات التركية إكمال المهمة وتسليم المستشفيات إلى وزارة الصحة العراقية.
 
من جهة أخرى، أكد يلدز أن "زيارة الرئيس أردوغان إلى بغداد، ستمثل خطوة مهمة من جهة تطوير العلاقات الثنائية، والاتفاق على وضع الآليات المناسبة لتنفيذ وتمويل عدد من المشاريع من القرض التركي".
 
ويعتزم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارة العراق قريباً، لبحث عدة ملفات مع الجانب العراقي، منها الملف السوري والتعاون الاقتصادي وفتح المعبر الثالث من الموصل وحزب العمال الكوردستاني والتعاون المشترك بين البلدين.