بغداد.. مسؤول في البلدية يعزو غرق مدينة الصدر إلى "كُبر حجم قطرة المطر"

بغداد.. مسؤول في البلدية يعزو غرق مدينة الصدر إلى
شهدت معظم أحياء العاصمة بغداد ومحافظات عراقية أخرى سيولاً جارفة بسبب موجة الأمطار خلال الأسبوع الجاري، وأرجع مسؤول في بلدية مدينة الصدر حدوث الفيضانات إلى "كبر حجم قطرة المطر".

وتناول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسخرية، مقطع فيديو من برنامج "من المسؤول" الذي يبث عبر قناة النجباء الفضائية لمسؤول محطة المجاري الثانية في بلدية مدينة الصدر.

وخلال مقابلة قصيرة قال المسؤول إن المحطة كانت تعمل بكامل طاقتها.

وأشار إلى أن غرق المدينة وطفح المجاري حصل لأن "المطر ثقيل، وقُطر القطرة وصل إلى 83 أي أنها كبيرة جداً".

وفاضت شوارع في بغداد بالمياه منذ يوم السبت الماضي، جراء الأمطار الغزيرة التي عرقلت الحركة في مناطق عدة وفي أحياء من مدينة الصدر، شرق العاصمة العراقية، إثر اندماج منخفضين جويين، الأول قادم من البحر الأحمر والثاني من البحر المتوسط ما تسبب بزوابع رعدية وأمطار كثيفة.

إلى ذلك أصدر رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، توجيهاً عاجلاً باستنفار المؤسسات الخدمية والأمنية؛ لدعم جهد أمانة بغداد في أعمال تصريف مياه الأمطار.

كما حذرت وزارة الموارد المائية العراقية، 7 محافظات من موجة أمطار غزيرة خلال يومي 28 و29 من شهر تشرين الثاني الجاري.

الوزارة ذكرت في بيان  أمس الأربعاء (25 تشرين الثاني 2020)، أن حوضي دجلة والفرات سيتعرضان لمنخفض مصحوب بأمطار غزيرة في محافظات تقع في المناطق الوسطى والجنوبية من البلاد، مبينةً أن شدة الأمطار تتركز في محافظات ديالى وبغداد وواسط وميسان والبصرة والمثنى وذي قار مع ورود سيول من الحدود الشرقية.

وخلال السنوات الأخيرة أدت السيول في العراق إلى مصرع العشرات، وأجبرت مئات العوائل على النزوح من مناطقها، بعدما قضت السيول على محاصيلهم ومزارعهم.
 
وعملت الدوائر المختصة وقتها، على إجلاء مئات المواطنين، بعد أن أغرقت السيول منازلهم، ولاسيما في محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى وواسط وميسان والبصرة.