وزير الخارجية يصل روسيا لبحث عدد من الملفات الهامة

وزير الخارجية يصل روسيا لبحث عدد من الملفات الهامة

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد الصحّاف، وصول وزير الخارجية فؤاد حسين إلى العاصمة الروسية موسكو، لعد اجتماعات مع المسؤولين هناك.
 
الصحاف ذكر في بيان اليوم الثلاثاء (24 تشرين الثاني 2020) أن وزير الخارجيّة فؤاد حسين والوفد المرافق له وصلوا إلى العاصمة الروسية موسكو في زيارة رسميَّة تستغرق عدة أيام. 
 
الصحاف أوضح أن الزيارة تأتي تلبية لدعوة رسمية من وزير الخارجية الروسي، موضحاً أن الوفد ضم ممثليي وزارات النفط، والتجارة، ولجنة العلاقات الخارجية.
 
المتحدث باسم وزارة الخارجية ذكر أن حسين سيلتقي خلال الزيارة نائب رئيس الوزراء يوري بوريسوف، ووزير الخارجيّة سيرغي لافروف، ووزير الطاقة نيكولاي شولغينوف، وعدداً من المسؤولين الروسيين، لتعزيز آفاق التعاون المُشترَك في المجالات كافة، وبحث عدد من الملفات التي تهم البلدين.
 
وكان وزير الخارجيّة فؤاد حسين ترأس الاجتماع التنسيقي لممثلي الوزارات العراقية المعنية باللجنة العراقية – الروسية المشتركة في مبنى الوزارة، بحضور وكيل الوزارة الأقدم عبد الكريم هاشم مصطفى ورئيس دائرة أوربا السفير عبد الكريم طعمة مهدي كعب ومقرر الجانب العراقي في اللجنة المشتركة مدير عام دائرة العلاقات الاقتصادية الخارجية في وزارة التجارة عادل خضير عباس وممثلي وزارات الكهرباء، التعليم العالي و البحث العلمي، التربية، الصناعة، الثقافة، النقل.
 
حسين أوضح أهمية الزيارة التي سيقوم بها الى موسكو تلبية للدعوة التي وجهها له وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مؤكّداً سعي الوزارة لاستثمار تلك الزيارة لتعزيز التعاون مع روسيا الاتحادية في المجالات الاقتصادية، والثقافية، والسياسية بهدف خلق توازن في علاقاته الدولية.
 
وأوضح أن "من المفيد جداً أن تعقد اجتماعات دورية للجانب العراقي لمتابعة توصيات المحاضر السابقة للجنة المشتركة وتحديث المعلومات بشأن مجالات التعاون الجديدة، مع ضرورة العمل على دفع عجلة التعاون بين العراق وروسيا في المجالات الاقتصادية، والبحث عن حلول مشتركة لتجاوز التحديات التي تواجه المسار الاقتصادي والانمائي بين الجانبين، من خلال تفعيل عمل اللجان الفرعية القطاعية ضمن اللجنة المشتركة وعقد اجتماعات مع نظرائهم من الجانب الروسي، وضرورة التنسيق والتكامل بين الوزارات العراقية لتحديد المجالات الاستثمارية والاقتصادية التي يحتاجها العراق بشكل دقيق".