الصدر يقرر خوض الانتخابات في حال تأكد فوز تياره بالأغلبية

الصدر يقرر خوض الانتخابات في حال تأكد فوز تياره بالأغلبية
قرر زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، خوض الانتخابات في حال تأكد ان الانتخابات ستسفر عن اغلبية صدرية في مجلس النواب، مشيراً أن ذلك سيكون لتخليص العراق من "الفساد والتبعية والانحراف".

وقال الصدر في تغريدة على تويتر: "إن بقيت وبقت الحياة سأتابع الأحداث عن كثب وبدقة فإن وجدت أن الانتخابات ستسفر عن أغلبية صدرية في مجلس النواب وأنهم سيحصلون على رئاسة الوزراء، وبالتالي سأتمكن بمعونتهم وكما تعاهدنا سوية من إكمال مشروع الإصلاح من الداخل سأقرر خوضكم في للانتخابات".

وحول قسمه بعدم خوض الانتخابات أوضح أن "السبب الذي أدى إلى قسمي بعدم الخوض بالانتخابات سيزول وأكون في حل من قسمي"، عازياً قراره إلى أن ذلك "لنخلص العراق من الفساد والتبعية والانحراف".
 
وأرفق الصدر تغريدته قائلاً: "الدين والمذهب والوطن في خطر وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته".
وكان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، قد أكد مؤخراً تردده في خوض الانتخابات المقبلة، لكنه دعا أنصاره إلى الاستعداد لها.

ونقل صالح محمد العراقي المقرب من الصدر ما دار بينهما من حوار عبر منشور في الفيسبوك ، قال زعيم التيار الصدري فيه: "إنني أتجرع السم حينما أفكر في دخول الانتخابات المقبلة.. وأتجرع الويلات فيما إذا قررت عدم دخولها علناً".

وأضاف الصدر: "سيقولون إنني متذبذب القرار في الدخول بالانتخابات، فقد صرح بعدم دخولها واليوم قد غير رأيه"، مبيناً: "أنني إلى الآن لم أقرر الدخول.. بل وإن قررت عدم الدخول والخوض فيها، لكن على جميع المحبين التهيؤ لها على كل حال".

إلا أن صالح محمد العراقي كشف الجمعة نية التيار الحصول على الاستحقاق السياسي المتمثل برئاسة الوزراء في الانتخابات المبكرة، مشيراً إلى أن كل المعايير تؤهله لذلك. 
وفي وقت سابق حدد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي السادس من حزيران المقبل موعداً لإجراء الانتخابات المبكرة.

وفي الانتخابات الأخيرة التي أجريت في 12 أيار 2018، قاد الصدر بشكل غير مباشر تحالف سائرون الذي ضم عدداً من الكيانات السياسية وهي حزب الاستقامة التابع للتيار الصدري والحزب الشيوعي العراقي وخمس أحزاب أخرى وحصد 54 مقعداً في مجلس النواب.