غالبيتهم عراقيون.. مقتل 14 مسلحاً موالياً لإيران بضربات جوية في سوريا

غالبيتهم عراقيون.. مقتل 14 مسلحاً موالياً لإيران بضربات جوية في سوريا

قتل 14 مسلحاً موالياً لإيران بضربات جوية شرق سوريا غالبيتهم من العراقيين، وقسم منهم من الأفغان.
 
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان صادر عنه خسائر بشرية جراء القصف الجوي مساء أمس، من قبل طائرات يرجح أنها إسرائيلية على تمركزات مسلحين موالين لإيران، بريف البوكمال شرقي دير الزور.

المرصد أكد أنه قتل 14 من المسلحين الموالين لإيران من جنسيات أفغانية وعراقية، في القصف الذي استهدف تمركزات جديدة لهم في تلك المنطقة، كما تسبب الاستهداف بتدمير مركزين اثنين بالإضافة لآليات، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.

وضربت انفجارات "عنيفة" ريف مدينة البوكمال شرقي دير الزور، نتيجة قصف جوي من طيران مجهول، استهدف بأكثر من 10 غارات مواقع "للميليشيات" الإيرانية غربي البوكمال، حسب المرصد.

وفي 14 تشرين الثاني الجاري نفذت طائرات حربية لا يعلم إذا ما كانت إسرائيلية أم تابعة للتحالف الدولي، غارات على بادية موحسن الخاضعة لسيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لإيران، ما أدى لتصاعد أعمدة الدخان من المنطقة.

وتخضع المنطقة الممتدة بين مدينتي البوكمال والميادين في ريف دير الزور الشرقي لنفوذ إيراني، عبر مجموعات موالية لها تقاتل الى جانب قوات الجيش السوري.

وليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها مناطق في محافظة دير الزور. وعلى الرغم من أن تقارير المرصد ترجح أن الغارات إسرائيلية، لكن يصعب التأكد من ذلك عندما لا يؤكدها الإعلام الرسمي السوري، وبسبب امتناع إسرائيل عن التعليق عليها.

وكثّفت إسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ هذه الضربات، إلا أنها تكرّر أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ العام 2011 تسبّب بمقتل أكثر من 380 ألف شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.