التحالف الدولي: داعش لم يعد قادراً على مسك الأرض في العراق أو سوريا

التحالف الدولي: داعش لم يعد قادراً على مسك الأرض في العراق أو سوريا

أكد المتحدث باسم التحالف ضد داعش أن التنظيم لم تعد لديه القدرة على مسك أي أرض أو السيطرة عليها في العراق وسوريا.

وقال المتحدث باسم عملية "العزم الصلب"، العقيد واين ماروتو، يوم أمس السبت (31 تشرين الأول 2020)"قبل خمس سنوات، سيطر 40 ألف مقاتل من داعش على مساحة تقارب 110 آلاف كيلومتر مربع، وقد حققوا انتصارات في الرقة والموصل والفلوجة والرمادي، لكن تم القضاء على طموحاتهم في الأرض بحلول 2019".

تم إنشاء التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد لداعش رسمياً في تشرين الأول 2014 من قبل وزارة الدفاع الأمريكية بعد سيطرة داعش على مساحات شاسعة من الأراضي في العراق وسوريا، وسلمت قوات التحالف مؤخراً عدة قواعد عسكرية لقوات الأمن العراقية.

وكشف ماروتو، خلال تصريحاته أن "جهاز مكافحة الإرهاب العراقي نفذ في الشهر الماضي بدعم من قوات التحالف عملية في محافظة الأنبار أسفرت عن مقتل أحد كبار الممولين لداعش"، وأنهم "نفذوا غارة في محافظة نينوى دمرت نفقاً بالكامل كان إرهابيو داعش يختبئون فيه"، ونفى ماروتو مزاعم داعش بشن هجمات على التحالف.

ومضى المتحدث باسم عملية "العزم الصلب" إلى القول إن "داعش وبعض الجماعات الخارجة عن القانون تستمر في القول إنها تهاجم التحالف؛ إنهم لا يهاجمون التحالف ولا يهاجمون مواقع التحالف لأن التحالف لا يمتلك أي مواقع في العراق. كلها مواقع لقوات الأمن العراقية، وهذه القوافل التي يقول الخارجون عن القانون وداعش إنهم يهاجمونها ليست قوافل للتحالف، بل قوافل مدنية متعاقدة مع قوات الأمن العراقية".

قررت الولايات المتحدة في الشهر الماضي، تقليص عدد قواتها في العراق إلى 3000 عنصر.

وكان داعش قد في 2014على أجزاء كبيرة من العراق، وعلى الرغم من إعلان الحكومة العراقية هزيمة داعش على الأرض في كانون الأول 2017، عادت فلول التنظيم إلى أساليب حرب العصابات السابقة، ونصب الكمائن لقوات الأمن، وخطف وإعدام المخبرين المشتبه بهم، وابتزاز الأموال من سكان الريف الضعفاء.

ونفذت الجماعة مؤخراً عدة هجمات في المناطق المتنازع عليها، وركزت أنشطتها خلال الأسابيع القليلة الماضية في المناطق الحرام بين القوات العراقية والبيشمركة في كركوك.

ففي 19 تشرين الأول، قُتل ثلاثة رجال وأحرقوا في قرية شمال محافظة كركوك على يد مسلحين يشتبه في أنهم من داعش، مما دفع السكان المحليين إلى الفرار من المنطقة.

كما أدى هجوم في وقت سابق من تشرين الأول على مركز للشرطة العراقية في قضاء الحويجة غربي محافظة كركوك إلى مقتل أربعة من رجال الشرطة وإصابة ثلاثة آخرين.