إطلاق صاروخي كاتيوشا على موقع قريب من المنطقة الخضراء في بغداد

إطلاق صاروخي كاتيوشا على موقع قريب من المنطقة الخضراء في بغداد

استهدف هجوم بصاروخي كاتيوشا، ليلة الأحد/الإثنين، منطقة الجادرية القريبة من المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية.

وأفادت خلية الإعلام الأمني في بيان  بأن "المجاميع الارهابية عاودت استهداف المواطنين الآمنين في مناطق سكناهم ببغداد".

وأضافت أن "المجاميع الارهابية أقدمت في ساعة مبكرة مِن فجر اليوم الاثنين على إطلاق صاروخين نوع كاتيوشا مِن منطقة شقق حي السلام/ حي الجهاد باتجاه منطقة الجادرية".

وأوضحت أن "الصاروخ الأول سقط خلف فندق بابل قرب أحد المطاعم وسقط الثاني قرب الخطوط الجوية العراقية، مما أدى الى حرق عجلة مدنية تعود لأحد المواطنين، ولَم تؤشر اي خسائر بشرية". 

وفي وقت سابق، اكدت مصادر أمنية إن صاروخي كاتيوشا سقطا في محيط مطار بغداد الدولي، ويعتقد أن الهجوم استهدف القاعدة العسكرية الأميركية قرب المطار بغداد، الأمر الذي تسبب في إطلاق صافرات الإنذار.

وكان آخر قصف صاروخي على مطار بغداد الدولي، الأحد 20 أيلول الماضي، حيث استهدف بصاروخ من طراز كاتيوشا.

وفي السياق، أظهرت صور سقوط صاروخ كاتيوشا على منطقة سكنية في الجادرية القريبة من المنطقة الخضراء.

وقتلت امرأتان و3 أطفال وأصيب طفلان آخران، يوم الإثنين الماضي، جراء سقوط صاروخي "كاتيوشا" على منزلهم، في منطقة الرضوانية قرب مطار بغداد الدولي، وتسبب الصاروخان اللذان أطلقا من حي الجهاد غربي بغداد بتدمير المنزل بالكامل.


وفي أعقاب الهجوم، وجه القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، بتوقيف القوة الأمنية المسؤولة عن المنطقة التي انطلق منها الصاروخان، وكل الجهات الأمنية المعنية، "لتقاعسها عن أداء مهامها الأمنية، ومعاقبة كل قوة تتقاعس وتسمح بمثل هذه الخروقات الأمنية". 

وأمس الأحد، أعلن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، يحيى رسول، التوصل "لخيوط مهمة" بخصوص إطلاق الصواريخ باتجاه المنطقة الخضراء.
 
ولوحت الولايات المتحدة الأميركية، مؤخراً بسحب سفارتها من بغداد جراء استمرار استهداف قواتها وسفارتها، وسط مطالبات متزايدة من القوى السياسية الداخلية بوضع حد لتلك الهجمات.
 
وعادة ما تتهم واشنطن، فصائل شيعية تتلقى الدعم والتمويل من إيران، بينها "كتائب حزب الله" العراقي، بالوقوف وراء الهجمات.

وأول أمس السبت، أكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أن ما وصله من الولايات المتحدة الأميركية لم يكن تهديداً بل انزعاجاً وقلقاً "مُحقاً" على حماية البعثات الدبلوماسية.

وقال الكاظمي في مقابلة تلفزيونية إن "العلاقات السياسية ليست فيها علاقات شخصية، وأميركا دولة كبرى تبنى علاقاتها على المصالح، ويجب علينا حماية مصالحنا مع أميركا في مجالات الاقتصاد والتعليم والصحة والأمن"