السفير التركي: وصول 120 طناً من الأوكسجين الطبي إلى العراق

السفير التركي: وصول 120 طناً من الأوكسجين الطبي إلى العراق

أعلن السفير التركي في العراق، فاتح يلدز، اليوم الخميس، (30 تموز 2020) وصول 120 طناً من الأوكسجين الطبي إلى العراق، منها 20 طناً إلى محافظة كركوك.
 
وقال يلدز في تغريدة بموقع تويتر إن نداءهم مستمر إلى القطاع الخاص التركي من أجل دعم العراق في مواجهته لفيروس كورونا، مشيراً إلى وصول 120 طناً من الأوكسجين الطبي إلى العراق، 20 منها إلى كركوك.
 
وتسلمت السلطات العراقية، منتصف شهر تموز الجاري، الدفعة الثانية، من مساعدات تركية، مكونة من حوالي مليون قطعة من موادّ طبّية وقائيّة، لمواجهة فيروس كورونا.
 
وأعلنت الخارجية العراقية، في بيان وصول شحنة مُساعدات طبّية، مشيرةً إلى أنها اتخذت وبالتنسيق مع وزارة الصحّة جملةً من الإجراءات العاجلة في مجال تلقّي المُساعَدات والمُبادَرات الطبّية الوقائيّة التي تُقدّمها بعض الدول الشقيقة، والصديقة، وبعض المُتبّرعين ضمن دعم الجُهُود الحُكُوميّة لمُواجَهة فيروس كورونا المستجد.
 
كما قال المُتحدّث باسم الوزارة، أحمد الصحاف إن الشحنة مكونة من كمامات، وبدلات وقائية، ومناظير جراحيّة، تصل لحوالي مليون قطعة، لافتاً إلى أن الوزارة نسّقت عمليّة التبرّع، ونقل الموادّ من أنقرة حتى وُصُولها إلى الجهات الحُكُوميّة العراقيّة المُختصّة؛ وتمّ تسليمها أصوليّاً.
 
وكانت الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، قد أعلنت مطلع تموز الجاري، وصول طائرة تركية إلى مطار بغداد الدولي تحمل على متنها مساعدات طبية لمكافحة فيروس كورونا.
 
وتأتي شحنات المساعدات التركية إلى العراق لمواجهة وباء كورونا، إذ يملك البلد بنية تحتية محدودة في قطاع الصحة جراء عقود من الحروب وعدم الاستقرار والفساد، ما يثير مخاوف من انهيار النظام الصحي.
 
وكانت الرئاسة التركية، أعلنت في 28 حزيران الماضي، إرسال قافلة مساعدات طبية إلى العراق، لدعم جهود مكافحة فيروس كورونا.
 
وتسود مخاوف في العراق من انهيار النظام الصحي في حال ارتفع عدد الإصابات على نطاق واسع، حيث بدأت الإصابات بالصعود منذ أيار الماضي، عندما خففت السلطات القيود المفروضة للوقاية من الفيروس، وعلى رأسها حظر التجوال الشامل.