الكاظمي: الحكومة عازمة على معالجة ملف الكهرباء

الكاظمي: الحكومة عازمة على معالجة ملف الكهرباء
كد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، (16 تموز 2020)، عزم حكومته على حل أزمة الكهرباء والتي يعاني منها العراقيون منذ عقود مع عجز الحكومات الحالية 

واستقبل الكاظمي، اليوم وفداً من شركة سيمينس الألمانية، وجرى خلال اللقاء بحث واقع الكهرباء في العراق، والخطط الكفيلة للنهوض به، والوقوف على أهم المشاكل والعقبات التي تواجه "هذا القطاع الحيوي والوصول الى حلول جذرية لتذليلها"، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء. 

وشدد الكاظمي على أن الحكومة عازمة على معالجة ملف الكهرباء في العراق، "الذي يعد من الملفات المهمة، حيث تبذل الحكومة جهودا كبيرة لمعالجته، لاسيما وأن قطاع الكهرباء يعد محركا أساسيا لتنمية الاقتصاد والنهوض بالقطاع الصناعي وباقي القطاعات".

وفي لقائه مع شركة سيمينس، أكد على دعم الحكومة لكل مشاريع تطوير الطاقة الكهربائية التي تنفذ في العراق.

ويوم الاثنين الماضي، وجه رئيس الوزراء، بتفعيل مشاريع الكهرباء المتوقفة وتزويد الوقود مجاناً للمولدات الأهلية مقابل تخفيض سعر الامبير، وزيادة ساعات تجهيز كهرباء المولدات.

ويشهد العراق سنوياً احتجاجات عارمة وخاصة في محافظات الوسط والجنوب على تردي الخدمات ومنها الكهرباء، وتطورت في تشرين الأول الماضي إلى "انتفاضة شاملة"، سقط خلالها أكثر من 700 قتيل وآلاف الجرحى، كما أجبرت حكومة عادل عبدالمهدي على الاستقالة.

وتزداد نقمة السكان على الحكومة في فصل الصيف (موسم الذروة)، مع تكرار الانقطاعات في الشبكة الوطنية للكهرباء مع ارتفاع درجات الحرارة، لتصل في بعض الأيام إلى 50 درجة مئوية.

وأبرمت الحكومة العراقية العام الماضي، عقداً بقيمة تتجاوز 15.68 مليار دولار مع شركة سيمنز الألمانية لتطوير قطاع الطاقة الكهربائية في البلاد.

ويحتاج العراق إلى أكثر من 23 ألف ميغاواط/ ساعة من الطاقة الكهربائية، لتلبية احتياجات السكان والمؤسسات دون انقطاع، بينما يبلغ إنتاج العراق من الطاقة الكهربائية وفقا لوزارة الكهرباء 13500 ميغاواط، ويخطط لإضافة 3500 ميغاوات خلال العام الحالي، عبر إدخال وحدات توليد جديدة إلى الخدمة