إيران توقع اتفاقاً لمساعدة الدفاعات الجوية السورية

إيران توقع اتفاقاً لمساعدة الدفاعات الجوية السورية

وقعت الحكومتان السورية والإيرانية، اليوم الأربعاء (8 تموز 2020)، اتفاقاً عسكرياً جديداً لمساعدة دمشق في تعزيز دفاعاتها الجوية، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني.

وإثر توقيع الاتفاق، عقد وزير الدفاع السوري علي عبد الله أيوب ورئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية واللواء محمد باقري مؤتمراً في دمشق أعلنا خلاله الاتفاقية.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن باقري قوله "سنعزز نظام الدفاع الجوي السوري بهدف تحسين التعاون العسكري بين البلدين"، مشدداً على أن الاتفاق "سيعزز إرادتنا لمواجهة الضغوط الأميركية".

وتخضع سوريا وإيران لعقوبات اقتصادية مشددة، إزدادت حدتها على دمشق مع دخول قانون قيصر الأميركي حيز التنفيذ الشهر الماضي.

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن البلدين وقعا على "اتفاقية عسكرية شاملة لتعزيز التعاون العسكري والأمني في شتى مجالات عمل القوات المسلحة في البلدين الصديقين".

وتم توقيع الاتفاق إثر جلسات عدة عقدها الطرفان، وفق سانا التي نقلت عن أيوب قوله إن "التعاون الثنائي العسكري والأمني نوعي ومستمر وهو يشمل جميع الجوانب رغم اشتداد الضغوط وازدياد حدة التهديدات".

وأكد البيان الختامي المشترك للطرفين على ضرورة مواصلة التنسيق "لمواجهة الإرهاب المدعوم من قوى إقليمية ودولية"، مشدداً على ضرورة انسحاب كافة القوى الأجنبية العاملة في سوريا "بصورة غير شرعية".

وتعد إيران الحليف الإقليمي الرئيسي لدمشق، وقدمت لها منذ بدء النزاع في العام 2011 دعماً سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.

وقد بادرت في العام 2011 إلى فتح خط ائتماني لتأمين احتياجات سوريا من النفط بشكل خاص، قبل أن ترسل مستشارين عسكريين ومقاتلين لدعم الجيش السوري في معاركه، وقد ساهم هؤلاء في ترجيح الكفة لصالح القوات الحكومية على جبهات عدة.

وفي صيف العام 2018، وقع البلدان اتفاق تعاون عسكري ينص على تقديم طهران الدعم لإعادة بناء الجيش السوري والصناعات الدفاعية، كما وقعا اتفاق تعاون اقتصادي "طويل الأمد" شمل قطاعات عدة أبرزها النفط والطاقة الكهربائية والقطاع المصرفي.